مفقودو الساحل السوري.. إصابات وظهور غامض واختفاء مستمر

ما يزال الغموض يلفّ مصير عدد من الشبان والشابات في الساحل السوري، حيث عادت سمر إسماعيل إلى منزلها في اللاذقية وهي تعاني من آثار ضرب شديد، في حين ظهرت الشابة هديل أجداري في فيديو مقتضب إلى جانب والدها دون أي توضيحات. ولا يزال كل من محمد قيس ونعمى إبراهيم في عداد المفقودين.

مفقودو الساحل السوري.. إصابات وظهور غامض واختفاء مستمر
الأربعاء 15 تشرين الأول, 2025   12:50
مركز الأخبار

أفادت مصادر محلية من الساحل السوري، بأن الأهالي عثروا على سمر إسماعيل، وهي أم لأربعة أبناء، في الأربعينيات من عمرها، التي فُقد الاتصال بها منذ السبت، عقب خروجها من منزلها متجهة إلى منزل شقيقتها في حي الدعتور، على طريق الغاب بريف حماة، حيث نُقلت بدايةً إلى منزل شقيقتها قبل أن تعود إلى منزلها في اللاذقية. 

وأضافت المصادر أن سمر كانت تعاني آثار ضرب شديد، ولم تكن قادرة على الوقوف أو الكلام لساعات بعد العثور عليها، أمس الثلاثاء.

بالتزامن، عادت الشابة هديل أجداري من مدينة الاذقية، طالبة في السنة الخامسة بقسم الإرشاد النفسي في جامعة تشرين باللاذقية، التي فُقدت الأحد الماضي بعد خروجها إلى الجامعة، حيث ظهرت في فيديو قصير إلى جانب والدها. وقالت فيه: "أنا هديل محمد أجداري، خريجة إرشاد نفسي مواليد 2002، انفقدت الأحد 12 الشهر ورجعت اليوم 14 الشهر"، ولم يُدلِ والدها بأي كلمة خلال الفيديو، لتوضيح ما جرى أو مكان وجودها خلال فترة غيابها.

في المقابل، ما يزال الطفل محمد قيس حيدر، البالغ من العمر نحو 10 سنوات، مخطوفاً منذ أكثر من أسبوع، بعد أن أقدمت مجموعة من المسلحين الملثمين على اختطافه من أمام مدرسته في حي المشروع العاشر بمدينة اللاذقية، دون أي أخبار عنه حتى اللحظة.

وكذلك الشابة نعمى محمد إبراهيم (34 عاماً) من سكان قرية خربة المعزة بريف طرطوس، منذ يوم الإثنين 6 تشرين الأول، ما تزال مفقودة، بعد مغادرتها منزلها متجهة إلى مدينة طرطوس، حيث انقطعت أخبارها تماماً، ولا تزال ظروف اختفائها مجهولة.

وتأتي هذه الحالات ضمن سلسلة من حوادث الاختفاء التي باتت تؤرق سكان الساحل السوري، خاصة في ظل غياب الشفافية وتكرار المشهد دون محاسبة.

(ل م)