أهالي قامشلو: قطع الطرق أمرٌ مرفوض

أشار أهالي قامشلو إلى أنّ الحكومة الانتقالية في سوريا تنتهك بممارساتها بحق المكونات وقطعها للطرق أمام الأهالي، الحقوق الأساسية للشعب وقالوا: "لا يمكن قبول ما يجري بأي شكل من الأشكال".

أهالي قامشلو: قطع الطرق أمرٌ مرفوض
الأربعاء 15 تشرين الأول, 2025   06:30
قامشلو
روشان عزم

رصدت وكالتنا آراء أهالي قامشلو حيال الوضع في سوريا بعد سقوط نظام البعث، ووصول الحكومة الانتقالية السورية إلى السلطة والانتهاكات بحقّ المكونات المختلفة وقطع الطرقات.

في السياق، أوضح المواطن نهيت أحمد، أنّ الأهالي فرحوا بسقوط نظام البعث بسبب انتهاكاته وجرائمه بحق الشعب السوري، لكنّ الحكومة الانتقالية تواصل ارتكاب هذا النهج بحق الأهالي ايضاً، وقال: "تسعى الحكومة الانتقالية إلى انتهاك حقوقهم والقضاء على جميع الشعوب، وبث الفتنة والخلاف بين المكونات وفرض نظامها باسم الإسلام، والهجوم المسلّح الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، يدلّ على رفض المعتقدات، كما يهدف قتل واختطاف المدنيين في الساحل والسويداء وقتل الدروز والعلويين إلى كسر إرادة المكونات وتجاهلها، على حكومة دمشق أن تتغير فإذا واصلت تجاهل المكونات، سننتفض بوجهها كجميع مكونات شمال وشرق سوريا، ولن نقبلهم بيننا".

وأشارت المواطنة زوزك علي إلى أنّ الحكومة الانتقالية تسعى إلى بث الفتنة وخلق المشكلات والصراعات بين المكونات، وعدم المساواة بينهم وشددت: "علينا أن نتّحد ونتحرك وفق إرادتنا بتحقيق السلام وأخوة الشعوب، وألّا نسمح لهذا النظام بالاستمرار".

وذكرت أنّ الشعب أمِل وصول حكومة أفضل من الحكومة الانتقالية الحالية، بحيث تضمن وحدة الشعوب والمكونات، لكن ظهر أنّ النظام الحالي أقسى وأشدّ استبداداً من نظام البعث.

وأوضحت مزكين دندح أنّ الحكومة الانتقالية ليست مع شعبها، فقد قتلت وخطفت الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ من جميع المكونات، وعلّقت على قطع الطرق، قائلةً: "في الأيام الأخيرة، قطعوا جميع الطرق المؤدية إلى دمشق أمام الطلبة والمرضى، هناك مئات المرضى بحاجة إلى الذهاب إلى دمشق، إنّنا نرفض قطع الطرق".

وذكر المواطن جمعة ولو، أنّه لا يمكن للحكومة التي تشنّ الهجمات على شعبها أن تبني نظاماً وتحمي مواطنيها من الاعتداءات والقتل، وقال: "ندعو القوى الدولية إلى التدخل في هذا الوضع".

(ر)

ANHA