"لن نعود لديارنا إلا بعد خروج الاحتلال التركي ومرتزقته منها"

أكد مهجّرو تل أبيض/كري سبي أن حلم العودة إلى ديارهم لم يغب عن بالهم لحظة واحدة منذ تهجيرهم قسراً قبل ستة أعوام ، مشددين على أن العودة الآمنة لا يمكن أن تتحقق في ظل استمرار الاحتلال التركي ووجود مرتزقته.

"لن نعود لديارنا إلا بعد خروج الاحتلال التركي ومرتزقته منها"
الأربعاء 15 تشرين الأول, 2025   03:35
عين عيسى

أكد مهجّرو مدينة تل أبيض/كري سبي المحتلة والقاطنون في مخيم كري سبي الموجود في شمال الرقة أنهم لن يعودوا إلى ديارهم ما لم يخرج الاحتلال التركي ومرتزقته من مدنهم وقراهم.

المهجّرة من قرية الشعبة بريف مدينة كري سبي المحتلة أمينة الجاسم، قالت: "حلم العودة إلى ديارنا لم يغب عن بالنا لحظة منذ نزوحنا منها قبل 6 أعوام، وتصريحات قائد قوات سوريا الديمقراطية مريحة بالنسبة لنا، ولكن لن نعود إلى ديارنا إلا بعد خروج الاحتلال التركي ومرتزقته منها".

أوضحت أمينة الجاسم: "أفضّل العيش في الخيمة وتحمّل الظروف الصعبة على العودة والعيش مع من احتل أرضنا وسلب ممتلكاتنا وهجّرنا من ديارنا".

وقال المهجّر كامل عثمان: "تصريحات قائد قوات سوريا الديمقراطية الأخيرة واتفاق العاشر من آذار أعاد لنا الأمل بالعودة إلى ديارنا وممتلكاتنا التي هجّرنا منها قسراً، ولكنها لن تكون هناك عودة آمنة بوجود المحتل ومرتزقته في أرضنا".

قيّم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في برنامج خاص على فضائية روناهي في 11 تشرين الأول، الوضع السياسي والعسكري، وقال بصدد عودة المهجرين: "لا تزال هناك بعض المشكلات الأمنية، لكن حان الوقت لعودة منظمة، فالأهالي قلقون، كما تمّ التأكيد في الاجتماع على أنّه حان وقت العودة، في الأيام المقبلة، سيتم العمل على موضوع عودة شعبنا إلى عفرين، ويجب أن يكون شعبنا العفريني مستعداً لذلك أيضاً، الوضع في كري سبي وسري كانيه مدرج أيضاً على جدول الأعمال، في الوقت نفسه، هناك أشخاص هُجّروا من مناطقنا، ونحن نضمن لهم أنّهم سيعودون أيضاً إلى أماكنهم".

وطالب عثمان بخروج الاحتلال التركي ومرتزقته منها لضمان عودة آمنة إلى ديارهم.

فيما قالت المهجّرة جوهر العيسى: "كيف لنا أن نأمن على حياتنا بوجود الاحتلال التركي، لن نعود والاحتلال التركي ومرتزقته يحتلون أرضنا، نعود عند خروجه ومرتزقته منها".

هذا ويقطن مخيم كري سبي الذي أُنشِئ في الـ 22 من تشرين الثاني من العام 2019 لإيواء المهجرين قسراً 7 آلاف مهجر، وهم يعانون ظروف معيشية وإنسانية صعبة بعد تهجيرهم من مدنهم وقراهم عقب احتلال تركيا ومرتزقتها لمدينتهم في تشرين الأول عام 2019.

(د)

ANHA