نساء حيي الشيخ مقصود والأشرفية: من حقنا التنقل بحرية

طالبت نساء حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، الحكومة الانتقالية بإلغاء الحواجز التي نصبتها مؤخراً بمحيط الحيّين وتسهيل حركة الأهالي وعدم مضايقتهم وانتهاك خصوصياتهم من خلال تفتيش هواتفهم وحقائبهم، والالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار، وأكدن: " من حقنا التنقل بحرية".

نساء حيي الشيخ مقصود والأشرفية: من حقنا التنقل بحرية
نساء حيي الشيخ مقصود والأشرفية: من حقنا التنقل بحرية
نساء حيي الشيخ مقصود والأشرفية: من حقنا التنقل بحرية
نساء حيي الشيخ مقصود والأشرفية: من حقنا التنقل بحرية
الثلاثاء 14 تشرين الأول, 2025   02:30
حلب
نسرين شيخو

في ظلّ استمرار التوتر الأمني في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، عبّرت نساء الحيّين عن استيائهن من الإجراءات التي تتبعها قوات الحكومة الانتقالية، بعد إنشائها حواجز جديدة إلى جانب الحواجز المشتركة، ما فاقم معاناة الأهالي وقيّد حركتهم اليومية. 

وطالبت النساء الحكومة بالالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار ورفع الحصار المفروض، مؤكدات أن العيش بسلام وكرامة حقّ مشروع لكل مواطن سوري. حيث طالبت أفين محمد: "بفتح جميع المعابر المحيطة بحيي الشيخ مقصود والأشرفية دون استثناء، وتسهيل حركة المشاة والسيارات دون مضايقات".

وأكدت: "من حقنا أن نتجول ضمن أحياء حلب وسوريا، فنحن أصحاب هذه الأرض ولسنا غرباء عنها."

وأضافت أفين مستذكرةً سنوات الحصار الذي فرضه نظام البعث سابقاً على الحيّين: "بقيت إرادتنا صلبة كالفولاذ. واليوم، وعلى الرغم من الاتفاقات الموقعة لإصلاح الوضع السوري ووقف إطلاق النار، فإن الحكومة الانتقالية تواصل خرق تعهداتها."

وأشارت إلى تشابه ممارسات الحكومة الانتقالية مع سياسات النظام السابق، قائلة: "تقيم حواجز جديدة، وتفتش هواتف المارة، وتختطف الشبان بذريعة وجود صور أو رموز كردية، دون أي مسوغات قانونية."

وختمت أفين حديثها بالتأكيد على تطلع الأهالي إلى العيش المشترك بسلام، بعيداً عن القيود والحواجز، قائلة: "نريد حياة طبيعية نحصل فيها على احتياجاتنا بسهولة كما يحق لكل مواطن أن يعيش بحرية على أرضه."

من جانبها، قالت أمينة قنبر إن الحكومة الانتقالية لا تلتزم بالاتفاقيات ولا بالوعود التي تقطعها، موضحةً: "أنشأت حواجز جديدة إلى جانب الحواجز المشتركة، واكتفت بفتح ثلاثة طرق فقط، على الرغم من الاتفاق على فتح جميع المداخل وإعادة الحياة الطبيعية للحيين."

وأكدت أن الأهالي جزء أصيل من أرضهم، مضيفة: "نرغب بالسلام لا بالحرب والدماء".

أما أمنية محمد، فعبّرت عن رفضها القاطع للحصار المفروض على منطقتهم، قائلة: "عانينا سنوات طويلة في ظل نظام البعث القمعي، وعلى الحكومة الانتقالية ألا تكرر تلك الأخطاء".

وشددت: "لا نريد تصعيدات عسكرية بعد الآن، نريد أن يصمت صوت الرصاص ويعلو صوت السلام".

(ل م)

ANHA