ترامب أمام الكنيست يعد بشرق أوسط جديد

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، حيث ألقى كلمة أمام الكنيست تناولت إنهاء الحرب في غزة وآفاق السلام المرتقبة، وذلك قبل توجهه إلى شرم الشيخ للمشاركة في مؤتمر السلام الدولي.

ترامب أمام الكنيست يعد بشرق أوسط جديد
الإثنين 13 تشرين الأول, 2025   15:45
مركز الأخبار

عقب كلمة نتنياهو، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "اليوم سكتت البنادق ومستقبل الشرق الأوسط سيصبح مشرقاً" وأن وقف إطلاق النار الذي أسهم في التوصل إليه يشكل "فجراً تاريخياً لشرق أوسط جديد"، وذلك في خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي.

وأعرب عن تقديره للدول العربية والإسلامية التي ضغطت على حماس، مؤكداً أنهم "شركاء في السلام". وأضاف أن "كل شيء سيتغير للأفضل والشرق الأوسط يتجه لعصر ذهبي" مؤكداً عزمه في أن يكون شريكاً بجهود إعادة إعمار غزة.

وقال ترامب إنه لا يحب الحروب "ويبدو أنني أنجح في وقفها.. هذه ليست نهاية حرب.. بل هذا بزوغ فجر تاريخي لشرق أوسط جديد".

وأكد على أنه سيتم نزع سلاح حماس ولن يكون أمن إسرائيل مهدداً، ويمكن لإسرائيل التوجه للسلام الآن وضمان عدم تكرار الحروب.

هذا وأثناء كلمة ترامب تم طرد عضو عربي وآخر يساري من الكنسيت لمقاطعتهما لكلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما تطرق الرئيس الأميركي للحديث عن إيران، مشيراً إلى أن العملية المشتركة مع إسرائيل ضد إيران كانت رائعة، وتم القضاء على الإرهاب النووي في إيران. وأضاف: "منعنا إيران من الحصول على أخطر أسلحة بالعالم.. ألقينا 14 قنبلة على منشآت إيران النووية"، مشدداً على أن "قوى الفوضى في الشرق الأوسط هزمت تماما". إلا أنه أكد أنه سيكون رائعاً إذا تم التوصل لاتفاق سلام مع إيران.

وبالإشارة إلى لبنان، أكد ترامب على أن أموراً جيدة تحدث في لبنان بعد أن تم القضاء على حزب الله الذي استهدف إسرائيل، مشدداً بالقول: "نؤيد مساعي الرئيس اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة".

وحضر الرئيس الأميركي جلسة الكنيست، حيث صفق أعضاء البرلمان وقوفاً للرئيس الأميركي، بحضور الرئيس الإسرائيلي إسحق هيرتسوغ.

وأكد ترامب أمام الكنيست "أنه انتصار لا يصدق لإسرائيل والعالم أن تعمل كل هذه الدول معاً كشركاء في سلام. بعد أجيال من الآن، سيتم تذكر هذا على أنه اللحظة التي بدأ فيها كل شيء يتغير".

وأضاف: "أظهرنا أن السلام ليس مجرد أمل يمكننا أن نحلم به، بل هو واقع يمكننا البناء عليه.. يوماً بعد يوم، شخصاً بعد شخص، أمة بأمة".

وشدد على أنه "يجب أن يكون التركيز الكلي لسكان غزة على استعادة أساسيات الاستقرار والسلامة والكرامة والتنمية الاقتصادية، حتى يتمكنوا أخيراً من الحصول على حياة أفضل يستحقها أطفالهم". وأضاف: "حتى بالنسبة لإيران.. فإن يد الصداقة والتعاون مفتوحة دائماً"، مشيراً إلى أنه "من المؤكد أن السلام والاحترام يمكن أن يزدهرا بين دول الشرق الأوسط الأوسع".

ولاحقاً سيتوجه الرئيس الأمريكي إلى مصر حيث سيترأس قمة سلام في مدينة شرم الشيخ، وستوقع دول الوساطة خلال "قمة السلام" وثيقة ضامنة للاتفاق"، في حين أوضح مصدر دبلوماسي لوكالة فرنس برس، أن الموقعين سيكونون الأطراف الضامنة وهي الولايات المتحدة ومصر وقطر وربما تركيا، بعدما أشارت وزارة الخارجية المصرية في وقت سابق إلى أن وثيقة لإنهاء الحرب في غزة ستوقع خلال القمة التي سترأسها الولايات المتحدة ومصر.

(م ح)