المجلس المدني في دير حافر ينظم المدينة ويفتتح المؤسسات الخدمية

يعمل المجلس المدني في مدينة دير حافر على تنظيم المدينة، بدءاً من تشكيل الكومينات، وافتتاح البلديات والمدارس، وتفعيل المؤسسات الخدمية، بالإضافة إلى وضع خطط لتنفيذ مشاريع البنية التحتية.

المجلس المدني في دير حافر ينظم المدينة ويفتتح المؤسسات الخدمية
المجلس المدني في دير حافر ينظم المدينة ويفتتح المؤسسات الخدمية
المجلس المدني في دير حافر ينظم المدينة ويفتتح المؤسسات الخدمية
المجلس المدني في دير حافر ينظم المدينة ويفتتح المؤسسات الخدمية
المجلس المدني في دير حافر ينظم المدينة ويفتتح المؤسسات الخدمية
المجلس المدني في دير حافر ينظم المدينة ويفتتح المؤسسات الخدمية
المجلس المدني في دير حافر ينظم المدينة ويفتتح المؤسسات الخدمية
المجلس المدني في دير حافر ينظم المدينة ويفتتح المؤسسات الخدمية
الإثنين 13 تشرين الأول, 2025   03:40
الطبقة
ريناد العلي

أطلق المجلس المدني في مدينة دير حافر وريفها خطة عمل خدمية وتنظيمية، تهدف إلى تحسين الواقع المعيشي والبنية التحتية المتدهورة، وذلك بعد أشهر من اعتماد السكان على جهودهم الذاتية في إدارة شؤونهم اليومية.

تتبع دير حافر لمقاطعة الطبقة، وسيطر عليها النظام البعثي منذ عام 2017 بعد طرد مرتزقة داعش منها، وبعد سقوط النظام السوري في كانون الأول 2024 دخلتها قوات سوريا الديمقراطية.

وخلال الأشهر السابقة استطاعت الإدارة الذاتية في مقاطعة الطبقة تشكيل مجلس مدني لإدارة شؤون المدينة التنظيمية والخدمية، وشكل المجلس 66 كوميناً وافتتح بلدتين، بالإضافة إلى افتتاح المدارس وإعادة مياه الشرب وتشكيل المؤسسات الخدمية بهدف إيصال الخدمات للأهالي.

وقال عدنان محمد، الرئيس المشترك للمجلس المدني في دير حافر، إن قوات سوريا الديمقراطية كانت تدير المدينة إلى أن تولّى الأهالي تنظيم شؤونهم بشكل مباشر، بعد تأسيس المجلس المدني في الأول من آذار 2025.

وأوضح محمد أن المجلس بدأ منذ تأسيسه بتشكيل 66 كوميناً برئاسة مشتركة، تم انتخابها من قبل السكان في كل حي، بهدف إدارة شؤون الأحياء وتلقي شكاوى الأهالي واحتياجاتهم الخدمية، ونقلها إلى المجلس لمناقشتها والعمل على تلبيتها.

وأشار محمد إلى أن المجلس يعمل منذ شهرين على إجراء إحصاء تمهيدي لتوزيع مادة التدفئة عبر بطاقات خاصة، ومن المتوقع أن يبدأ التوزيع خلال 15 يوماً، في حال عدم وجود معوقات.

كما أعلن عن تأسيس بلديتين، الأولى في مدينة دير حافر والثانية في قرية المعمورة، إلا أن انطلاق عملهما الفعلي مرتبط بتأمين الآليات اللازمة مثل التركسات والقلابات والجرارات. وستتولى البلديات مهام جمع القمامة، إزالة البسطات العشوائية، تنظيم الشوارع والأسواق، وتنفيذ مشروع إنارة الطرقات باستخدام 450 منظومة طاقة شمسية كبديل للكهرباء.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، كشف محمد أن شبكة الصرف الصحي في المدينة تجاوز عمرها 40 عاماً، رغم أنها صُممت لتدوم 14 عاماً فقط، ما استدعى وضع خطة متكاملة لاستبدال الشبكات في عدة أحياء تابعة لمدينة.

كما تم اقتراح مشروع لتمديد خط مياه داعم للطرف الشمالي من المدينة، بقطر 160 ملم وطول 450 متر، استجابةً لشكاوى الأهالي من ضعف وصول المياه.

ومن ضمن المشاريع المقترحة لتطوير البنية الخدمية، تسعى البلديات لتأمين عدة آليات ومعدات عمل، منها: سيارة إطفاء، صهريج مياه، ضاغطات للنفايات والصرف الصحي، فان سياحي، وأربعة جرارات مزودة بتريلات وقلابات، بهدف تمكين البلديات من تنفيذ المهام المطلوبة.

وفي سياق دعم الأسواق، قال محمد سيتم تفعيل 22 محلاً في سوق الهال للخضار، إلى جانب تنفيذ مشاريع تعبيد طرق، أبرزها تزفيت طريق سوق الهال بطول 1100 متر، وتزفيت الطريق الموازي لطريق حلب– الرقة الدولي بطول 1300 متر.

وفي الجوانب الخدمية الأخرى، أشار محمد إلى تشكيل مكتب للمياه يتبع لبلدية الشعب، إضافة إلى تأسيس مؤسسة الكهرباء التي ستبدأ مشروعاً لصيانة خط توتر متوسط بطول 20 كم، يربط بين محطة الأبقار في مسكنة وبلدية المعمورة، تمهيداً لربطه بالشبكة الرئيسة في دير حافر.

أما في القطاع التعليمي، فقد تم تشكيل مجمع تربوي في المدينة لتنظيم العملية التعليمية والإشراف على المدارس في المدينة والقرى التابعة لها، حيث جرى تعيين 75 معلماً ومعلمة، وبلغ عدد الطلاب الذين بدؤوا الدوام الرسمي 1265 طالباً وطالبة.

ويأمل المجلس المدني أن تسهم هذه المشاريع في تحسين الواقع الخدمي والمعيشي في المدينة وريفها، بعد أعوام طويلة من تردّي الخدمات وغياب البنية التحتية المناسبة.

(أ)

ANHA