في ذكرى استشهاد هفرين خلف.. حزب سوريا المستقبل يطالب بالعدالة

أكدت عضوات حزب سوريا المستقبل في الذكرى السادسة لاستشهاد الأمينة العامة للحزب هفرين خلف، أن الشهيدة استُهدفت لأنها نادت بالسلام ووحدة السوريين، مستنكرات استمرار إفلات الجناة من العقاب وتولي بعضهم مناصب قيادية في الحكومة الانتقالية، وجددن العهد على مواصلة نهجها حتى تحقيق العدالة والحرية لكل السوريين.

في ذكرى استشهاد هفرين خلف.. حزب سوريا المستقبل يطالب بالعدالة
الأحد 12 تشرين الأول, 2025   06:35
الرقة
ديمة محمد

مع حلول الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، استذكرت عضوات وقياديات الحزب نضالها ومواقفها الإنسانية والسياسية، مؤكدات التزامهن بمواصلة نهجها في بناء سوريا ديمقراطية تعددية يسودها السلام والاستقرار. 

وقالت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب سوريا المستقبل، سميرة العزيز، "إن الشهيدة هفرين خلف كانت من أوائل النساء اللواتي انخرطن في مسار الثورة السورية منذ عام 2011، وسعت من خلال عملها إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والعيش المشترك".

وأشارت إلى معرفتها القديمة بالشهيدة هفرين خلف بحكم أنهما تنحدران من مدينة ديرك، وأضافت لوكالتنا: "عرفت الشهيدة هفرين منذ سنوات طويلة، وكانت تتميز بحكمتها وهدوئها وقدرتها على الإصغاء للجميع، كانت تجمع بين الفكر والإرادة، وتملك رؤية واضحة لمستقبل سوريا تقوم على الحرية والمساواة والديمقراطية".

وتابعت حديثها قائلةً: "إن اختيار هفرين لتكون الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل عند تأسيسه عام 2018 لم يكن صدفة، فقد تميزت بالحكمة والقدرة على جمع السوريين من مختلف المكونات، وكانت مؤمنة بالحوار السوري – السوري بعيداً عن أي تدخلات خارجية".

وبيّنت أن الحزب يستذكر الشهيدة هفرين سنوياً عبر مهرجان السلام الذي يحمل اسمها، تخليداً لرسالتها التي طالبت من خلالها بتحقيق العدالة والمساواة ومشاركة المرأة في صناعة القرار.

وأضافت سميرة العزيز في حديثها أن جريمة اغتيال هفرين خلف لن تُمحى من ذاكرة السوريين، مؤكدة أن حزب سوريا المستقبل لا يزال يطالب المجتمع الدولي بمحاسبة الجناة، وقالت: "اغتيال هفرين لم يكن عملاً فردياً، بل جريمة حرب موثقة ارتكبها فصيل مدعوم من دولة الاحتلال التركي، لذلك نطالب بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة البشعة، لأن العدالة لهفرين هي عدالة لكل النساء السوريات اللواتي ناضلن من أجل الحرية والسلام".

من جهتها، قالت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، فاطمة العلي، إن "الشهيدة هفرين خلف كانت رمزاً للمرأة الحرة والواعية، وأيقونة للسلام في سوريا والعالم".

وأضافت: "تعلمنا من الشهيدة هفرين القوة والثبات وحرية الرأي، وكيف تكون المرأة سياسية ناجحة وقائدة في مجتمعها. استشهادها لم يكسر إرادتنا بل زادنا عزيمة وإصراراً على متابعة الطريق الذي رسمته بدمها".

وأوضحت فاطمة العلي أن الشهيدة هفرين خلف استُهدفت فقط لأنها نادت بالسلام ورفضت منطق الحرب والاقتتال، وقالت: "رفعت الشهيدة هفرين صوتها من أجل السلام، ودعت إلى وحدة السوريين، لكنها استُهدفت بوحشية، وما يؤلمنا اليوم أن من تلطخت أيديهم بدمها نراهم يستلمون مناصب قيادية، وهذا ليس عدلاً، لكل من نادى بالسلام والحرية في سوريا".

أما الرئيسة المشتركة لمجلس الشباب في حزب سوريا المستقبل، عذاب المصطفى، فقد أشارت إلى أن الشهيدة هفرين كانت تمثل رمز النضال والعزيمة والإصرار لكل شابات سوريا، وقالت: "هفرين خلف لم تكن مجرد شهيدة، بل كانت صانعة للفكر النضالي والإنساني الذي تسير عليه نساء حزب سوريا المستقبل، اليوم بفضل إرادتها أصبحنا أكثر إصراراً على تحقيق رؤيتها لسوريا ديمقراطية يسودها السلام".

وفي ختام كلماتهن، أكدت عضوات الحزب أن هفرين خلف ستبقى حية في وجدان السوريين، وأن رسالتها ستظل منارة تهدي خطى كل من يناضل من أجل الحرية والمساواة وبناء وطنٍ يليق بتضحيات أبنائه وبناته.

(ي م)

ANHA