أهالي الرقة يعبّرون عن تضامنهم مع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية

عبّر أهالي مقاطعة الرقة عن تضامنهم الكامل مع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وطالبوا الحكومة الانتقالية في سوريا بوقف التصعيد والحصار.

أهالي الرقة يعبّرون عن تضامنهم مع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يعبّرون عن تضامنهم مع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يعبّرون عن تضامنهم مع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية
أهالي الرقة يعبّرون عن تضامنهم مع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية
الأحد 12 تشرين الأول, 2025   05:45
الرقة
محمد خليل

هاجمت قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، الاثنين 6 تشرين الأول، وحاولت اقتحام الحيين بالمدرعات، واستشهد إثر الهجوم شخصان وأصيب 60 آخرون. وتصدت قوى الأمن الداخلي والأهالي لتلك الهجمات وأجبرت قوات الحكومة الانتقالية على الانسحاب.

ورغم التوصل لاتفاق وقف اطلاق النار، وفتح الطرقات المؤدية إلى الحيين، نصبت قوات الحكومة الانتقالية 3 حواجز جديدة في محيط مداخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث يقوم العناصر الموجودين على تلك الحواجز بتوقيف الأهالي وعرقلة الحركة

مواطنو مقاطعة الرقة شجبوا هجمات وتحركات قوات الحكومة الانتقالية تلك، المواطنة فريدة عبد الرحمن أكدت ضرورة تفعيل لغة الحوار بين السوريين، وقالت: "لأن الحوار هو الطريق الأمثل لوحدة سوريا. نحن جميعاً أبناء هذا الوطن، ونريد السلام لا القتال، والاتفاق موجود، لكن الحكومة لم تلتزم به، ونطالب الحكومة الانتقالية بالوفاء بالتزاماتها".

من جهته، قال المواطن محمد الدكل: "نحن أهالي شمال وشرق سوريا نرفض هذه الهجمات التي تستهدف الأخوة الكرد والمسيحيين. نعيش على أرض سوريا موحدة، ونريد سلاماً دائماً لا سلاماً طائفياً".

وفند محمد الدكل الادعاءات التي تروج لها قوات الحكومة الانتقالية بأن "قوات سوريا الديمقراطية بدأت بالقتال"، وقال: "هذا الادعاء عار عن الصحة، يجب الالتزام بالاتفاق الموقع بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي".

وأكد الدكل أن القتل وحمل السلاح ليسا حلاً، وقال: "نريد أن نعيش بحرية وأمان واستقرار في سوريا التي تحتضن فسيفساءً جميلة من كل المكونات".

أما محمد حيدر من مهجري عفرين والشهباء يقطن في مقاطعة الرقة، فعبّر عن استنكاره للهجمات التي شنتها الحكومة الانتقالية، وقال: "هذه الانتهاكات تحرم الأهالي من المحروقات والحليب وأبسط مقومات الحياة. الهدف منها كسر إرادتنا وتسليم مناطقنا، لكننا لن نستسلم".

 (أ)

ANHA