ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو

أكد المشاركون في ندوة حول التعليم والمناهج التي أصدرتها الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، على أهمية التعلم بلغات وثقافات الشعوب، وضرورة تطوير المناهج بما ينسجم مع المعايير الدولية.

ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو
ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو
ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو
ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو
ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو
ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو
ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو
ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو
ندوة تسلط الضوء على واقع التعليم والمناهج في قامشلو
الخميس 9 تشرين الأول, 2025   19:43
قامشلو

نظّمت مؤسسة أولف تاو للتعليم السرياني، اليوم، ندوة حوارية حول العملية التعليمية والمناهج التي أصدرتها الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وذلك في صالة الجمعية الخيرية الأرمنية بمدينة قامشلو، بمشاركة عدد من أولياء الأمور والمهتمين بالشأن التربوي.

وافتتحت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها عرض ونقاش موسع أدارَه مستشار المؤسسة مالك أسمر والرئيسة المشتركة أشنوني حردو، تناول جملة من القضايا المتعلقة بشرعية المناهج، وكفاءة الكادر التعليمي، وآلية الاعتراف بالشهادات في المنطقة.

أكد المتحدثون أن المناهج التي اعتمدتها الإدارة الذاتية تهدف إلى تدريس "اللغة والثقافة الأم" بما يتوافق مع المعايير الأخلاقية والإنسانية التي تعتمدها منظمتا اليونيسف واليونسكو، مشيرين إلى أن الاعتراف بالمناهج لا يكون بشكل مباشر من هذه المؤسسات، بل من خلال مطابقتها لمعايير الجودة العالمية.

كما أُشير إلى التحديات التي تواجه الكادر الإداري والتعليمي، مع الإعلان عن آلية جديدة لتقييم المدرّسين عبر اختبارات سبر معلومات تجريها لجان مختصة بعيداً عن المعايير التقليدية للشهادات.

وتطرقت الندوة إلى أهمية الاعتراف المؤسسي بالتعليم في المنطقة، حيث شدد المتحدثون على أن "الاعتراف لا يمنح الشرعية بل يقرّ بها"، مؤكدين أن بناء المؤسسات التعليمية المستقلة هو أساس أي نظام تربوي متكامل، وأن العديد من خريجي جامعات الإدارة الذاتية تمكنوا من استكمال دراستهم في الخارج بعد اجتياز اختبارات معادلة علمية.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن التعليم بلغات وثقافات الشعوب يعزز قيم الديمقراطية والإنسانية، ويشكل خطوة مهمة نحو تطوير نظام تعليمي مؤسساتي معترف به دولياً.

(كروب/ف)

ANHA