فرزندا منذر: الحملة العالمية لحرية القائد عبدالله أوجلان ستتصاعد بوتيرة أعلى

أكد عضو إدارة المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، استمرار الحملة العالمية "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، وتوسّعها على المستويات السياسية والدبلوماسية والجماهيرية، وشدد على أن العام الجاري يجب أن يكون عاماً للحرية والسلام والديمقراطية للشعبين الكردي والتركي.

فرزندا منذر: الحملة العالمية لحرية القائد عبدالله أوجلان ستتصاعد بوتيرة أعلى
الجمعة 10 تشرين الأول, 2025   06:35
قامشلو

انطلقت في 10 تشرين الأول 2023، حملة عالمية تحت شعار "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، بالتزامن مع الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في 9 تشرين الأول 1998، بمشاركة منظمات وشخصيات من 74 دولة حول العالم.

وبعد عامين على انطلاقها، تتواصل الحملة بخطط جديدة تهدف إلى توسيع نطاقها السياسي والدبلوماسي، لتحقيق أهدافها في إنهاء عزلة القائد عبد الله أوجلان ودفع مسار السلام والحل الديمقراطي.

هل حققت الحملة أهدافها، وما خططها المقبلة؟

في هذا السياق، أدان عضو إدارة المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، فرزندا منذر، المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله، واستذكر شهداء الحرية الذين ضحوا بحياتهم لحمايته، قائلاً: "كان الهدف من المؤامرة حرمان الشعب الكردي من الحرية، وحبس أفكار القائد النيّرة، لكن الشعب الكردي والقائد واجهاها بإرادة قوية، وأصبح القائد اليوم رمزاً عالمياً للحرية والسلام".

وأوضح منذر أن الهدف الأساسي للحملة يتمثل في تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والتوصل إلى حل سياسي عادل للقضية الكردية.

وأشار إلى أن هذه الأهداف لم تتحقق بعد بشكل كامل، إذ ما زالت هناك عزلة مطلقة على القائد عبد الله أوجلان، لكنها أسهمت في فرض واقع جديد على الصعيدين السياسي والشعبي، وفتحت الباب أمام مرحلة تفاوض جديدة من أجل الحل.

وأضاف أن الحملة مستمرة وستستمر بشكل أوسع للوصول إلى الأهداف والنتائج وستكون في خدمة عملية السلام، وقد لاقت دعماً واسعاً من حركات ديمقراطية ونسائية ومنظمات حقوقية وشخصيات أكاديمية حائزة على جوائز نوبل.

وأكد أن العمل مستمر لتوسيع هذا الدعم في مراكز صنع القرار بتركيا وأوروبا والأمم المتحدة بهدف تشكيل ضغط سياسي ودبلوماسي حقيقي.

وقال منذر: "علينا تقييم ما تحقق خلال العامين المنصرمين، وإعادة النظر؛ إلى أين وصلت الحملة، وما النتائج التي حققناها، ووضع خطط جديدة لرفع مستوى النشاط السياسي والجماهيري لها".

كيف يمكن للحملة العالمية إن تسهم في إنجاح عملية السلام؟

ولفت منذر إلى إمكانية القيام بفعاليات ديمقراطية مؤثرة، لتكون قوة داعمة لعملية السلام، من خلال تصعيد النضال على الصعد الحقوقية والدبلوماسية والاجتماعية والثقافية".

كما دعا إلى إنهاء المؤامرة وأهدافها، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وأشار إلى أن رؤية القائد تقوم على السلام الدائم بين الشعوب في الشرق الأوسط على أساس المساواة والحرية والديمقراطية، وأن حل القضية الكردية وتوجه تركيا نحو الديمقراطية سيُنهي دوامة الحرب والاقتتال في المنطقة.

واختتم منذر بالتأكيد على أن المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان ستواصل فعالياتها السياسية والدبلوماسية والحقوقية بالتنسيق مع المؤسسات الأوروبية والدولية.

وأعرب عن أمله بأن يكون العام الحالي عام الحرية والسلام والديمقراطية للشعب الكردي وجميع شعوب المنطقة.

(أ س/ ل م)

ANHA