مديرة صندوق النقد الدولي: مؤشرات خطر للاقتصاد العالمي رغم صموده

أكدت مديرة صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي صمد رغم التوترات الأخيرة، لكنه يواجه مؤشرات خطر عدة، أبرزها ارتفاع المديونية العالمية ومخاطر التضخّم وتقلبات أسواق الأسهم.

مديرة صندوق النقد الدولي: مؤشرات خطر للاقتصاد العالمي رغم صموده
الأربعاء 8 تشرين الأول, 2025   21:25
مركز الأخبار

كشفت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا اليوم أن الاقتصاد العالمي "أفضل حالاً مما كان يُخشى" لكن الأمر غير كافٍ.

وأكّدت في خطابها التمهيدي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقررة الأسبوع المقبل، أن الاقتصاد العالمي "صمد عموماً في وجه توتّرات حادة" وهو "أفضل حالاً مما كان يُخشى لكن أسوأ حالاً مما يجدر به أن يكون".

ومن المرتقب أن يبلغ "النموّ العالمي حوالى 3 % على المدى المتوسط" ما يتماشى مع النسب السائدة خلال السنوات الماضية لكنها أدنى من "نسبة 3,7 % التي كانت سائدة قبل جائحة كوفيد-19" كمعدّل سنوي، بحسب ما قالت كريستالينا  غورغييفا مقتبسة البيانات من التقرير السنوي الجديد للصندوق حول حالة الاقتصاد في العالم.

وذكّرت المديرة العامة للصندوق أنه في "نيسان الماضي، توقّع خبراء كثيرون، لم نكن في عدادهم، ركوداً على المدى القصير في الولايات المتحدة تكون له تداعيات سلبية على باقي دول العالم. غير أن الاقتصاد الأميركي صمد، شأنه في ذلك شأن عدّة اقتصادات متقدّمة وناشئة".

ومن العوامل التي حالت دون تدهور الوضع، رسوم جمركية أميركية أقلّ ارتفاعاً من المتوقّع في نهاية الأمر، حتّى لو باتت الولايات المتحدة من البلدان التي تفرض أعلى نسب من التعريفات على المنتجات الواردة إلى أراضيها، فضلاً عن أحوال مالية مواتية للنشاط الاقتصادي وقطاع خاص سهل التكيّف وأسس سياسية صلبة.

وبالرغم من صمود الاقتصاد في وجه الاضطرابات، باتت مؤشّرات الإنذار تتوالى، بدءاً بـ"ارتفاع الطلب العالمي على الذهب" وخطر ارتفاع التضخّم بسبب الرسوم الجمركية، على حدّ قول كريستالينا غورغييفا.

وأعربت مديرة صندوق النقد الدولي عن خشيتها من أن "تنقلب فجأة" ثقة الأوساط المالية، ما قد يحرم الشركات من التمويل اللازم لها.

كذلك، نبّهت من خطر حصول عملية "تصحيح شديدة" للأسعار المتداولة في البورصة في ما يخصّ الشركات المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي التي يبدو أن "رسمتها تتوجّه إلى مستويات لم يشهد لها مثيل منذ 25 عاماً" إبّان فقاعة الإنترنت.

(م ش)