الطرق المؤدية لحيي الشيخ مقصود والأشرفية ما زالت مغلقة واتهامات بضلوع تركيا في الأحداث

أكد الرئيس المشترك للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، أن الطرق المؤدية إلى الحيين ما زالت مغلقة على عكس ما يروَّج له، مشيراً إلى فتح قنوات للتواصل مع ممثلي الحكومة الانتقالية، متهماً الدولة التركية بالوقوف خلف الأحداث الأخيرة.

الطرق المؤدية لحيي الشيخ مقصود والأشرفية ما زالت مغلقة واتهامات بضلوع تركيا في الأحداث
الطرق المؤدية لحيي الشيخ مقصود والأشرفية ما زالت مغلقة واتهامات بضلوع تركيا في الأحداث
الطرق المؤدية لحيي الشيخ مقصود والأشرفية ما زالت مغلقة واتهامات بضلوع تركيا في الأحداث
الطرق المؤدية لحيي الشيخ مقصود والأشرفية ما زالت مغلقة واتهامات بضلوع تركيا في الأحداث
الطرق المؤدية لحيي الشيخ مقصود والأشرفية ما زالت مغلقة واتهامات بضلوع تركيا في الأحداث
الطرق المؤدية لحيي الشيخ مقصود والأشرفية ما زالت مغلقة واتهامات بضلوع تركيا في الأحداث
الأربعاء 8 تشرين الأول, 2025   20:50
حلب
غيث شمس الدين

وثّق مراسل وكالتنا بالصوت والصورة استمرار قطع الطرقات المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية بالسواتر الترابية، لليوم الثالث على التوالي، ما يعني استمرار فرض الحصار المطبق على الحيين.

كما توضح المشاهد الملتقطة أن قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، تمنع الراغبين بالدخول إلى الحيين من الدخول إليهما، وتقوم بتفتيش الأجهزة الخلوية للخارجين من الحيين دون وجود أي مسوغات قانونية، وفي حال العثور على أي من الرموز الكردية تقوم باختطاف المدنيين، وهو ما حصل مع الشاب عماد هورو، وتمنعهم من العودة إلى الحيين من جديد، وهو ما تسبب بمشاكل كبيرة وخاصة لطلاب الجامعات.

وفي هذا الصدد أجرت وكالتنا لقاءً مع الرئيس المشترك للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية نوري شيخو والذي أكد أن الحكومة الانتقالية باتت تحاول تبرير أفعالها في فرض الحصار والهجوم على المدنيين، مشدداً على أن ما حصل خلال الأيام الماضية كان "محاولة إبادة".

وأضاف شيخو أن قطع الطرق والانترنت والكهرباء ومنع مرور المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال والمحروقات، ومحاولة دهس المحتجين بالمدرعات والدبابات، واستخدام الرصاص الحي، كلها دلائل تشير إلى محاولة ارتكاب المجازر بحق المدنيين.

وقال إن "كل الحجج المفتقرة للمصداقية التي تبرر تلك الهجمات والجرائم ومنها الحصار وعلى رأسها موضوع الأنفاق وغيرها، غير صحيحة وتحاول من خلالها الحكومة الانتقالية تجنب الضغط الذي يُمارس عليها من كافة الأطراف نتيجة السياسات الخاطئة المنتهجة للتعاطي مع الحوار الحالي".

وأكد نوري شيخو أن استخدام سياسة التجويع في الحوار يجب طرحها على الجهات الأممية لتأخذ موضع الضامن، وأشاد برد فعل أهالي الحيين أمام محاولات الإبادة.

فيما نوه شيخو إلى أن قنوات الاتصال لديهم ثابتة لكن هنالك تناقضات داخلية بين لجان الحكومة الانتقالية نفسها، وخاصة الجهات والتدخلات التي تحصل من جانب الدولة التركية؛ التي تعرقل موضوع إعادة فتح الطرقات.

وقال نوري شيخو: "نعمل على جميع المستويات وعلى مدار الساعة لتذليل كافة العقبات الموضوعة من أجل فتح الطرقات التي تعتبر أحد المطالب الأساسية للشعب".

(م د)