مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً حول آخر المستجدات في سوريا

عقد مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل اجتماعاً، في ريف الرقة الشمالي، لشرح آخر المستجدات السياسية في سوريا، توصلت المشاركات إلى أن سوريا المستقبل لا يمكن بناءها بالذهنية الإقصائية بل عبر التشاركية والديمقراطية والاعتراف بحقوق جميع المكونات.

مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً حول آخر المستجدات في سوريا
مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً حول آخر المستجدات في سوريا
مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً حول آخر المستجدات في سوريا
مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً حول آخر المستجدات في سوريا
مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً حول آخر المستجدات في سوريا
مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً حول آخر المستجدات في سوريا
مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً حول آخر المستجدات في سوريا
مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً حول آخر المستجدات في سوريا
الأربعاء 8 تشرين الأول, 2025   15:44
الرقة

نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الرقة اجتماعاً خاصاً للنساء، أقيم في قاعة الحزب ببلدة الجلاء في ريف الرقة الشمالي، بمشاركة نساء من البلدة وعضوات من تجمّع نساء زنوبيا وبلدية الشعب والمجلس العام في البلدة، وذلك بهدف شرح آخر التطورات السياسية على الساحة السورية، وواقع المرأة في ظل الأوضاع الراهنة.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قدمت نائبة مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل، أيتان فرهاد، شرحاً سياسياً موسعاً حول الأوضاع الحالية في سوريا، حيث تناولت فيه التحولات التي شهدتها البلاد مؤخراً، موضحة أن "الذهنية السلطوية الذكورية التي كانت قائمة في عهد حزب البعث لا تزال تتحكم في المشهد السوري حتى اليوم، وأن الحكومة الانتقالية لم تختلف في ممارساتها عن الأنظمة السابقة، حيث لا تزال تكرس السلطة المركزية وتهمش إرادة الشعب".

وأوضحت أيتان فرهاد أن "اتفاقية 10 آذار كانت فرصة حقيقية لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، قائمة على العدالة والمواطنة المتساوية دون تمييز، إلا أن هذه الاتفاقية لم تُنفذ بشكل فعلي بسبب تدخلات خارجية ومحاولات مستمرة لإفشال أي مشروع وطني ديمقراطي".

وأضافت: "الشعب السوري، بكل مكوناته، يريد السلام والاستقرار، لكن التدخلات الخارجية وعلى رأسها تركيا تعمل بشكل مباشر على عدم استقرار سوريا من خلال شن الهجمات المتكررة على شمال وشرق سوريا". 

وتابعت أيتان فرهاد حديثها قائلةً: "رغم اتهام بعض الأطراف لقوات سوريا الديمقراطية بأنها تخرق اتفاقية وقف إطلاق النار، إلا أن الحقيقة عكس ذلك تماماً، فقوات سوريا الديمقراطية كانت ولا تزال حامية للحدود ومبادرة إلى حماية المدنيين، وهي ملتزمة بكل بنود الاتفاقيات الدولية المتعلقة بوقف أطلاق النار".

وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً شعبياً وتنظيماً سياسياً قوياً لمواجهة الحرب الإعلامية والسياسية التي تستهدف مشروع الإدارة الذاتية، مشددة على أن "سوريا المستقبل لن تبنى بالذهنية القديمة، بل عبر التشاركية والديمقراطية والاعتراف بحقوق جميع المكونات".

بعد ذلك، تحدثت ناطقة مجلس المرأة في الحزب، فاطمة العلي، عن واقع المرأة في شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى أن النساء اليوم يواجهن شكلاً جديداً من الهجمات من خلال الحملات الإعلامية الممنهجة التي تحاول النيل من مكانتهن وتشويه صورتهن، وقالت: "الذين يستخدمون الصفحات والمواقع لنشر الإساءات بحق النساء إنما يعكسون أخلاقهم وسلوكهم، وهم يستهدفون مكتسبات تحققت بدماء النساء وتضحياتهن".

وأضافت فاطمة العلي أن "المرأة في زمن النظام البائد كانت مهمشة ومحرومة من أبسط حقوقها، وفي زمن مرتزقة داعش كانت ضحية لأبشع الجرائم من اعتداء جنسي وقتل ورجم علني في الساحات، بينما اليوم، بفضل مشروع الإدارة الذاتية، أصبحت المرأة شريكة حقيقية في القرار، وحققت إنجازات سياسية وعسكرية واجتماعية بارزة".

وانتقدت فاطمة العلي الحكومة الانتقالية التي لا تعطي أي دور فعلي للمرأة في مؤسساتها، موضحة أن نسبة تمثيل النساء فيها لا تتجاوز 5% رغم ما يُعلن من أرقام غير واقعية، وأشارت إلى أن الأصوات النسائية داخل هذه الحكومة تعكس ذهنية ذكورية ترفض خروج المرأة من الإطار المنزلي.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود النسائية من أجل تحقيق سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، يسودها السلام والمساواة بين جميع المكونات، ويكون للمرأة فيها دور فاعل في صناعة القرار وبناء مستقبل آمن ومستقر للجميع.

(د م/ي م)

ANHA