الحكومة الانتقالية تتجاهل 8 آذار وتُقصي المرأة السورية من الحياة السياسية

أثارت القرارات الأخيرة للحكومة الانتقالية في سوريا، موجة انتقادات بشأن تجاهله للعديد من الأعياد القومية والدينية للمكونات السورية، فضلاً عن إقصاء المرأة ورفض الاعتراف بـ 8 آذار يوماً عالمياً للمرأة، وتعيين 8 نساء فقط في "البرلمان".

الحكومة الانتقالية تتجاهل 8 آذار وتُقصي المرأة السورية من الحياة السياسية
الإثنين 6 تشرين الأول, 2025   11:47
مركز الأخبار

أصدرت رئاسة الحكومة الانتقالية في سوريا، أمس الأحد، مرسوماً يتعلق بتحديد العطل الرسمية في البلاد، أثار موجة من الانتقادات الواسعة بين مختلف المكونات القومية والدينية، بعد أن استبعد عدداً من الأعياد القومية والدينية من قائمة العطل المعتمدة.

كما أثار المرسوم انتقادات من تنظيمات نسائية وناشطات سوريات، عقب تجاهله الاعتراف بـ 8 آذار (اليوم العالمي للمرأة) عطلة رسمية، في خطوة وُصفت بأنها مؤشر جديد على تهميش قضايا المرأة وإقصاء دورها في الحياة العامة.

يُذكر أن النظام البعث السابق كان قد ألغى هذا اليوم، واعتمده يوماً للثورة منذ عام 1963، في إشارة إلى الانقلاب العسكري الذي قاده حزب البعث العربي الاشتراكي في ذلك التاريخ ضد حكومة الانفصال، ليصبح لاحقاً يوماً للاحتفالات الرسمية تحت شعار "ثورة العامل والفلاح".

في المقابل، تحتفل مناطق شمال وشرق سوريا بهذا اليوم منذ عام 2012، حيث تُنظَّم فعاليات وأنشطة متنوعة سنوياً بهذه المناسبة، تأكيدًا على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في المجتمع، ومكانتها في مختلف مجالات الحياة.

ويُحتفل باليوم العالمي للمرأة في 8 آذار من كل عام، وهو مناسبة دولية للاعتراف بإنجازات النساء في مختلف المجالات، حيث يهدف هذا اليوم إلى تعزيز المساواة بين الجنسين ورفع الوعي حول حقوق المرأة والقضايا التي تواجهها في المجتمع.

ولم تتوقف الانتقادات عند المرسوم الجديد، إذ طالت أيضاً ما سُمّيت بـ "انتخابات البرلمان" التي جرت أمس في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، حيث أعرب ناشطون عن خيبتهم من ضعف تمثيل النساء في البرلمان، حيث عين 8 نساء فقط، ما عُدَّ دليلاً إضافياً على استمرار تهميش المرأة في الحياة السياسية.

(ي م)

ANHA