آخر سفينة متبقية من "أسطول الصمود العالمي" تواصل الإبحار باتجاه غزة

تبحر آخر سفينة متبقية من "أسطول الصمود العالمي" صباح الجمعة باتجاه قطاع غزة، بعدما اعترضت إسرائيل 40 مركباً.

آخر سفينة متبقية من "أسطول الصمود العالمي" تواصل الإبحار باتجاه غزة
الجمعة 3 تشرين الأول, 2025   10:45
مركز الأخبار

أفاد المنظمون على "أسطول الصمود العالمي" بأن القارب "مارينيت" يواصل الإبحار باتجاه غزة وسط مخاوف باعتراضه من قبل إسرائيل.

وكان القارب عند الساعة 1,50 بتوقيت غرينتش على مسافة نحو 150 كيلومتراً من سواحل غزأ بحسب تحديد الموقع الجغرافي الذي تمت مشاركته على موقع الأسطول.

وحذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخميس من أنه "إذا اقتربت السفينة، فإن محاولتها دخول منطقة قتال نشطة وكسر الحصار ستُصدّ أيضاً".

وخلال عملية استمرّت قرابة 12 ساعة، أوقفت إسرائيل أكثر من 400 ناشط كانوا على متن 41 سفينة تابعة للأسطول، وفقاً لما أفاد به مسؤول إسرائيلي مساء الخميس.

وأضاف المسؤول طالباً عدم الكشف عن اسمه، أنه في نهاية العملية "نقل أكثر من 400 مشارك بأمان إلى ميناء أسدود حيث يجري استجوابهم من قبل الشرطة الإسرائيلية".

وكان "أسطول الصمود العالمي" انطلق مطلع أيلول من إسبانيا مع 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة مثل السويدية غريتا تونبرغ، وبينهم سياسيون ولا سيما النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، وتحمل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي مطبق.

وأكّد القيّمون عليه أنهم في "مهمة سلمية وغير عنيفة".

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخميس، أن ركاب السفن "بخير وبصحة جيدة" وسيتم ترحيلهم إلى أوروبا.

وبدأت البحرية الإسرائيلية مساء الأربعاء باعتراض السفن بعدما حذّرت الطواقم من دخول مياه تقول الدولة العبرية إنها خاضعة لسيطرتها.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان، الخميس "بجنود وضباط سلاح البحرية الذين نفذوا مهمتهم خلال يوم الغفران بأعلى درجات المهنية والكفاءة".

واستنكر منظمو الأسطول "الهجوم غير القانوني على عمال إغاثة عزّل" في المياه الدولية فيما شجبت منظمة العفو الدولية "عمل ترهيب" من جانب إسرائيل.

وبدأ 11 مشاركاً يونانياً في الأسطول إضراباً عن الطعام احتجاجاً على "احتجازهم غير القانوني"، وفق القيّمين على المبادرة.

وأثارت هذه التطورات ردود فعل منددة من بعض الدول متل تركيا التي اتهمت إسرائيل بارتكاب "عمل إرهابي".

وأعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو طرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية من البلد.

وأرسلت كل من إيطاليا وإسبانيا سفناً عسكرية لضمان حماية الأسطول في جزء من مساره بعد استهدافه بـ "هجمات بواسطة مسيّرات" ليل 23 إلى 24 أيلول، وهو ما نددت به الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأطلق مدّعي عام إسباني تحقيقاً في انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان خلال عملية الاعتراض، قد تشكّل جرائم ضدّ الإنسانية.

وفي حزيران وتموز اعترضت البحرية الإسرائيلية سفينتي مساعدات إنسانية متجهتين إلى غزة وعلى متنهما غريتا تونبرغ وريما حسن اللتين تم ترحيلهما.

(م ح)