المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية يطالب الحكومة الانتقالية بالالتزام بتعهداتها

طالب المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية الحكومة الانتقالية في سوريا بالالتزام بتعهداتها ومحاسبة تلك المجموعات التي تقوم بقطع الطرقات واستهداف المدنيين، وقال: "نحملها مسؤولية ذلك". وأبدى المجلس دعمه لقوات سوريا الديمقراطية.  

المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية يطالب الحكومة الانتقالية بالالتزام بتعهداتها
الأربعاء 1 تشرين الأول, 2025   13:03
حلب

دعا المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية الحكومة الانتقالية في سوريا إلى الالتزام بتعهداتها، ومحاسبة المجموعات التي تقوم بخرق بنود اتفاقية 1 نيسان، وذلك خلال بيان، قرئ في دوار الزيتون في حي الأشرفية بحلب.

البيان قرئ بثلاث لغات؛ الكردية من قبل نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية دنيا بكر، وبالعربية الرئاسة المشتركة للمجلس هيفين سليمان، وباللغة الإنكليزية الرئاسة المشتركة للبيت الايزيدي منان جعفر. بحضور أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود وأعضاء وعضوات وممثلي وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية.

وأشار البيان إلى أنه، وبعد زوال نظام البعث البائد، كان الأمل أن يعمّ الأمن والأمان والمحبة والسلام في سوريا، بعد أن عانى الشعب السوري من الظلم والقمع والاضطهاد على مدى عقود. ذلك النظام الذي ارتكب أفظع الجرائم والانتهاكات بحق الشعب بأكمله، وشتّته، وقطع أوصال البلاد لضمان بقائه واحتكاره للسلطة.

وأكد البيان: "منذ تأسيس قوات سوريا الديمقراطية كحالة وطنية وضرورة ملحة لضمان حماية مناطق شمال وشرق سوريا وللدفاع عن جميع مكوناته من كرد وعرب وآشور وسريان وغيرهم، سطرت قوات سوريا الديمقراطية أعظم ملاحم البطولة وروت بدمائها الزكية للحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وأحبطت جميع محاولات القوى المتربصة ومشاريعها التقسيمية، فحاربت قسد تنظيم داعش الإرهابي نيابةً عن العالم واستبسلت في ردعه ودحره".

وأوضح البيان: "إن ما تدّعيه الحكومة المؤقتة، بتعليمات وتوجيهات من جهات خارجية، بأن قوات سوريا الديمقراطية لا تمثّل جميع أبناء شمال وشرق سوريا، ليس إلا محاولة بائسة لزرع الفتنة وتغذية النعرات الطائفية، من خلال تحريض العشائر العربية تارة، وشنّ هجمات إعلامية تارة أخرى، فجاءهم الرد من تلك العشائر بوقوفها إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتي تتكون من جميع أطياف المجتمع السوري، وبأن تلك القوات هي الضامن الوحيد لوحدة سوريا أرضاً وشبعاً".

ونوه البيان: "أن ما تقوم به بعض الفصائل المنضوية فيما يسمى وزارة الدفاع من قطع للطرقات بين حلب ومناطق شمال وشرق سوريا، ومنع دخول المحروقات مع اقتراب فصل الشتاء، وحصار الحي من قبل الفصائل المرتزقة، وإنشاء سواتر ووضع آليات عسكرية موجهة نحو الحيين، واستهداف المدنيين هو خرقٌ واضح للاتفاقية الموقعة في العاشر من آذار بين الجنرال مظلوم عبدي ورئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، واتفاقية الأول من نيسان، إن هذه الأفعال تعيد بنا الذاكرة لما كانت تقوم به حكومة البعث الشوفينية من استفزازات وقطعٍ للطرقات، حيث أننا استبشرنا من بعدها ببناء وطن جامع يضم كل السوريين بألوانه وأطيافه".

وأعلن أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية دعمهم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية، وقالت: "تمثلنا وتمثل جميع السوريين، القوة الوحيدة التي حافظت على الهوية السورية ووقفت في وجه التقسيم، كما أنها دافعت عن حقوق ومكتسبات المرأة بعيداً عن التهميش".

ودع مجلس حيي الأشرفية والشيخ مقصود جميع السوريين للالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، وقالت: "هي الضامن الوحيد والجامعة لجميع أبناء الوطن بألوانه وهي صمام الأمان بوجه التقسيم".

وطالب المجلس الحكومة الانتقالية في سوريا بالالتزام بتعهداتها ومحاسبة تلك المجموعات التي تقوم بقطع الطرقات واستهداف المدنيين، وقال: "نحملها مسؤولية ذلك".

(ن ش/أ ب)

ANHA