ترامب يرفض ضم الضفة وبلير مرشح لقيادة غزة ضمن خطة أميركية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه لضم الضفة الغربية لإسرائيل، في خطوة تهدف لتهدئة التوتر مع العالم العربي، فيما كشفت فايننشال تايمز عن طرح اسم توني بلير لرئاسة هيئة دولية لإدارة غزة ضمن خطة أميركية تناقشها واشنطن مع قادة عرب ومسلمين على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.

ترامب يرفض ضم الضفة وبلير مرشح لقيادة غزة ضمن خطة أميركية
الجمعة 26 يلول, 2025   08:56
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم رفض ترامب لضم إسرائيل للضفة الغربية، وسعي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى دور في غزة.

ترامب: لن أسمح بضم الضفة الغربية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن الوقت قد حان لوقف هذه التوجهات. وجاء تصريحه في خضم اجتماعاته مع قادة دول عربية وإسلامية على هامش أعمال الجمعية العامة، في أعقاب اعتراف بريطانيا وكندا وفرنسا بدولة فلسطين هذا الأسبوع.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن تصريحات ترامب سبقت كلمة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة، وسط ضغوط داخلية من حلفائه اليمينيين للإسراع بفرض "السيادة" على الضفة، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني إلى جانب نصف مليون مستوطن إسرائيلي.

وبدروه كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه اتفق مع ترامب على أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي "لا يخدم السلام" ولا يرتبط بحماس. في المقابل، جدّد نتنياهو رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية، قائلاً: "لن تكون هناك دولة فلسطينية غرب نهر الأردن".

هذا الموقف، بحسب الصحيفة، يعد تحولاً لافتاً في خطاب ترامب، ويعكس محاولة لتهدئة التوتر مع العالم العربي، لكنه يضعه في مواجهة مباشرة مع اليمين الإسرائيلي.

توني بلير مرشح لقيادة غزة ضمن خطة أميركية

أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بأن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير يسعى للعب دور "قيادي" في إدارة قطاع غزة بعد الحرب، ضمن خطة "سلام أميركية " يجري بلورتها من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووفقاً للصحيفة، فإن الخطة تتضمن تشكيل لجنة فلسطينية لإدارة القطاع تحت إشراف مجلس دولي، إلى جانب نشر قوة استقرار دولية لضمان الأمن، في إطار ترتيبات انتقالية لما بعد الصراع.

وقد طُرح اسم بلير لرئاسة هيئة دولية مؤقتة خاصة بغزة، رغم أن مكتبه رفض التعليق على هذه المعلومات. وتضيف الصحيفة أن بلير كان قد روّج منذ أشهر لفكرة وصاية دولية على غزة، وحضر اجتماعاً في البيت الأبيض الشهر الماضي إلى جانب جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، لمناقشة تفاصيل الخطة.

وتشير فايننشال تايمز إلى أن دولاً عربية وأوروبية أبدت تحفظات على فكرة الوصاية الدولية، محذّرة من أنها قد تهمّش الفلسطينيين، ومفضلة أن تتولى إدارة غزة لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين بإشراف السلطة الفلسطينية.

الخطة الأميركية، بحسب الصحيفة، تشمل وقفاً دائماً لإطلاق النار، إطلاق سراح جميع الرهائن لدى حركة حماس، ضمان عدم تهجير سكان غزة، وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية بعد نشر قوة دولية. إلا أن نجاح هذه الخطة يبقى مرهوناً بموقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يرفض أي دور للسلطة الفلسطينية ويصر على تدمير حماس بالكامل.

(م ش)