مخاوف من استغلال داعش ملايين الأفغان العائدين من إيران وباكستان

تشهد أفغانستان مخاوف متزايدة من استغلال داعش لموجة عودة ملايين المهاجرين الذين أجبرتهم باكستان وإيران على العودة منذ مطلع العام، في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة وبطالة واسعة، ما يجعلهم عرضة للتجنيد والاستقطاب من قبل داعش.

مخاوف من استغلال داعش ملايين الأفغان العائدين من إيران وباكستان
الخميس 25 يلول, 2025   20:29
مركز الأخبار

حذّرت مصادر أمنية ودبلوماسية من خطر استغلال داعش لموجة عودة ملايين الأفغان الذين أُجبروا على مغادرة باكستان وإيران. 

فمنذ كانون الثاني الماضي عاد نحو 2.6 مليون شخص، كثير منهم عاش عقوداً في الخارج ويواجهون اليوم واقعاً جديداً في بلد يعاني الفقر والبطالة.

وقال المنسق الأممي السابق هانز-ياكوب شندلر إن هؤلاء العائدين يمثلون "مصدراً محتملاً للتجنيد"، في وقت لا يزال الفرع المحلي لداعش ينشط شرق البلاد وينفذ هجمات متفرقة. وتشير الأمم المتحدة إلى أن داعش يضم نحو ألفي مقاتل نفّذوا هجمات دامية في روسيا وإيران وباكستان خلال الأعوام الأخيرة.

وتتوقع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عودة ما يصل إلى أربعة ملايين أفغاني بنهاية العام، فيما يواجه هؤلاء تحديات قاسية تتعلق بالوظائف والسكن والخدمات. ويرى دبلوماسيون أن بعض الأفغان قد ينضمون إلى جماعات متشددة "بدافع الضرورات الاقتصادية".

وحذرت روسيا التي أحبطت هجمات مرتبطة بداعش خلال الأعوام الماضية، من "قنبلة موقوتة" في المنطقة، مشيرة إلى أن معسكرات التدريب التابعة لداعش تنتشر في شمال وشرق أفغانستان.

وتؤكد منظمات الإغاثة أن الحل الوحيد لمنع عمليات التجنيد هو بناء مستقبل يحفظ كرامة العائدين، لكن هذا الجهد يواجه صعوبات كبيرة بعد تقليص التمويل الدولي منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

(م ش)