مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية

تناولت فعالية نظّمها مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو، رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية، وأهمية الإسلام الديمقراطي كمنظومة فكرية لبناء مجتمع تسوده الحرية والعدالة والعيش المشترك.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يطرح رؤيته لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية
الخميس 25 يلول, 2025   13:06
قامشلو

نظّم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اليوم، فعالية في مركز هيئة التربية والتعليم بمدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، استعرض خلالها رؤيته حول دور الإسلام الديمقراطي في ترسيخ قيم الحرية والعدالة الاجتماعية وتعزيز أسس العيش المشترك بين مكونات المنطقة، وذلك بحضور ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والسياسي.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قرأ الرئيس المشترك للمؤتمر، الملا محمد رشيد الغرزاني، وثيقة تضمنت رؤية شاملة لإصلاح الأوضاع في سوريا على أسس العدل والمساواة.

وأوضح الغرزاني أن الإسلام الديمقراطي يشكّل جوهر هذه الرؤية، بوصفه نظاماً فكرياً يستمد مبادئه من قيم العدل والرحمة والإحسان في الإسلام، وشدد على أنه يقوم على الحرية والمساواة ونبذ الإكراه في الدين والفكر.

وشخّص أن "الأزمة السورية تعود إلى سياسات الاستبداد والمركزية والإقصاء الطائفي والقومي، ما أدى إلى تهديد وحدة البلاد وإضعاف نسيجها الوطني".

ودعا إلى تبنّي نظام لا مركزي يضمن حقوق جميع المكوّنات الدينية والقومية، ويكفل مشاركتها في إدارة البلاد وحماية ممتلكاتها.

وأكد الغرزاني أن جميع السوريين متساوون في الحقوق والواجبات دون تمييز، مع ضمان حقوق المرأة بوصفها شريكاً أساسياً في الحياة السياسية والاجتماعية.

وشدد على أن الحوار السوري – السوري هو السبيل الوحيد لحل المشكلات، وضرورة نبذ العنف والفتن الطائفية.

كما دعا إلى صياغة دستور جديد يرسخ مبادئ الديمقراطية، ويعتمد فصل السلطات، ويضمن حرية التعبير والمعتقد، بالإضافة إلى إدخال مناهج تعليمية تعزز قيم العدل والرحمة، وتنقية الخطاب الديني من النزعات العنصرية والطائفية، واعتماد خطاب ديني موحّد لمواجهة الفكر المتطرف.

وانتهت الفعالية بالتأكيد على التزام الوثيقة بسوريا حرة وديمقراطية وموحدة، تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية، وأن بناء وطن مستقر يمرّ حتماً عبر تبنّي نظام لا مركزي ديمقراطي يحمي جميع الحقوق الدينية والمدنية والدستورية.

(ج ح/ ل م)

ANHA