وصول شاحنتين من الطحين إلى السويداء بعد إغلاق الأفران

دخلت سيارتان تحملان مادة الطحين إلى السويداء، دون معرفة ما إذا كانت الكمية كافية لإعادة تشغيل جميع الأفران في المدينة وريفها، بعد إغلاقٍ دام يوماً كاملاً بسبب نقص المادة، في وقتٍ تتجاوز فيه الحاجة اليومية للسويداء وريفها 120 طناً من الطحين.

وصول شاحنتين من الطحين إلى السويداء بعد إغلاق الأفران
الخميس 25 يلول, 2025   09:13
السويداء

عقب يومٍ كامل من إغلاق الأفران بسبب نفاد مادة الطحين، وصلت أمس شاحنتان محمّلتان بالطحين إلى مدينة السويداء وريفها، وفقاً لما رصده الأهالي. 

وتوجهت الشاحنتان إلى مدينة السويداء ومدينة صلخد، دون معرفة ما إذا كانت هناك كميات إضافية ستصل اليوم أو غداً.

وقد توقفت غالبية الأفران العامة في السويداء وريفها عن العمل بشكلٍ كامل يوم أمس، نتيجة نفاد مادة الطحين وعدم وصول توريدات جديدة، مما فاقم من معاناة الأهالي في تأمين مادة الخبز.

ونقل مراسلونا عن سكان السويداء، أن مدن السويداء وشهبا وصلخد، إضافة إلى عدد من الأفران الخاصة، لم توزع الخبز نهائياً يوم الأربعاء، وسط تزايد الطوابير والشكوى من غياب هذه المادة الأساسية.

وتعود أزمة مادة الخبز في السويداء، وفق الأهالي، إلى توقف الحكومة الانتقالية في سوريا عن تزويد المنطقة بالقمح منذ فرض الحصار عليها منتصف تموز الماضي، بعد التصعيد العسكري الأخير، الأمر الذي جعل الأفران تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات القادمة عبر برنامج الأغذية العالمي والهلال الأحمر، لكنها تبقى غير كافية، إذ إن حاجة السويداء وريفها اليومية تتجاوز 120 طناً من مادة الطحين، فيما لا تغطي التوريدات سوى نصف الكمية.

ولفت مراسلونا إلى أن الفرن الآلي المركزي في مدينة السويداء يعمل بجهود مضاعفة لتلبية الطلب، لكنه يواجه تحديات كبيرة مع النقص الحاد في الطحين والمازوت على حد سواء.

وفي جولة ميدانية سابقة لرئيس لجنة الإغاثة في السويداء فادي الشعراني، جرى التشديد على ضرورة زيادة المخصصات بشكل عاجل وتأمين مخزون احتياطي لا يقل عن 100 طن لمواجهة الأزمات الطارئة.

ويحذّر ناشطون من انعكاسات خطيرة على الأمن الغذائي في السويداء، إذا لم تتم الاستجابة السريعة لمطالب زيادة التوريدات وانتظامها، خاصة مع استمرار أزمة المحروقات وتعطل الأفران، ما يعيد شبح الحصار إلى الواجهة من جديد.

(أم)

ANHA