انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد

انضم 86 من أبناء مقاطعة دير الزور بإقليم شمال وشرق سوريا إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية وتوزعوا على نقاطهم العسكرية بعد الانتهاء من التدريبات العسكرية والفكرية.

انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد
انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد
انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد
انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد
انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد
انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد
انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد
انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد
انضمام 86 مقاتلاً من أبناء دير الزور إلى صفوف قسد
الأربعاء 24 يلول, 2025   23:24
مركز الأخبار

خرّجت أكاديمية الشهيد محمد الخليل في مدينة الكسرة بمقاطعة دير الزور، اليوم الدورة السابعة من "دورة الشهيد صالح الخضر"، والتي ضمت 86 مقاتلاً من أبناء مقاطعة دير الزور. 

نُظّمت في مدينة الكسرة بمقاطعة دير الزور، مراسم تخريج الدورة السابعة من "دورة الشهيد صالح الخضر"، والتي ضمت 86 مقاتلاً من أبناء مقاطعة دير الزور.

وشهدت المراسم التي حضرتها عائلة الشهيد صالح الخضر وعدد من أهالي المنطقة وقادة في قوات سوريا الديمقراطية، تأكيداً على وحدة الصف والنضال المشترك ضد "الإرهاب".

وبدأت المراسم بعرض عسكري مهيب، استعرض خلاله الخريجون قدرتهم على حمل السلاح والدفاع عن مناطقهم، أعقبه أداء القسم، حيث تعهد المقاتلون بالولاء للمقاطعة والالتزام بمبادئ الأمة الديمقراطية.

وألقى المدرب باهوز محمد كلمة أكد فيها أن قوات سوريا الديمقراطية تمثل "اليد التي تمتد على شمال وشرق سوريا"، مشدداً على أنها ستقطع كل يد تحاول المساس بأمن واستقرار المنطقة، مهما كلف الثمن.

ووجّه باهوز نداءً إلى رفاقه في دير الزور والفرات والجزيرة، داعياً إلى التمسك بوحدة الصف ومواصلة النضال، مستعرضاً تاريخاً دام ستين عاماً من "الاستبداد والقمع البعثي" الذي نهب خيرات المنطقة، وترك أبناءها عرضة "للإبادة الجماعية" على يد التنظيمات "الإرهابية"، وفي مقدمتها "داعش".

وهنّأ الخريجين، متمنياً لهم التوفيق والنجاح والنصر، ومؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتقهم اليوم، وأن "رفاقهم في ساحات القتال يشهدون على قسمهم".

وفي ختام المراسم، تم تقديم هدية تقديرية لعائلة الشهيد صالح الخضر؛ تعبيراً عن الامتنان لتضحيات الشهداء، ودورهم في الدفاع عن مكتسبات شمال وشرق سوريا.

(ف)