نساء يطالبن بحرية القائد: بفضله أصبحت النساء ذوات قوة وإرادة

أكدت نساء أرسلن رسائل للقائد عبد الله أوجلان، أن مطلبهن الأول والأخير هو رؤية القائد حراً بينهن، وأوضحن أنهن أصبحن ذوات قوة وإرادة بفضل فكر وفلسفة القائد، وقلن إنهن سيبقين في الساحات حتى تحقيق هدفهن.

نساء يطالبن بحرية القائد: بفضله أصبحت النساء ذوات قوة وإرادة
نساء يطالبن بحرية القائد: بفضله أصبحت النساء ذوات قوة وإرادة
نساء يطالبن بحرية القائد: بفضله أصبحت النساء ذوات قوة وإرادة
نساء يطالبن بحرية القائد: بفضله أصبحت النساء ذوات قوة وإرادة
الخميس 25 يلول, 2025   05:10
الحسكة
جيهان محمد

في إطار حملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"، نظم مؤتمر ستار سلسلة فعاليات في مدن "الحسكة، وتل تمر، والدرباسية، وتل براك، والهول، والشدادي" في مقاطعة الجزيرة، انطلقت في 9 أيلول الجاري، واختتمت الثلاثاء 23 أيلول، بجمع 1500 رسالة سيتم إرسالها إلى القائد عبد الله أوجلان المحتجز في سجن جزيرة إمرالي منذ عام 1999.

وفي السياق، التقت وكالتنا بعدد من النساء اللواتي شاركن في إرسال الرسائل، إذ قالت عضوة مؤتمر ستار في مدينة الحسكة، بيان خليل: "اجتمعنا اليوم نحن النساء لنعبر عن موقفنا ونطالب بالحرية الجسدية لقائدنا".

وأشارت أن النساء من مختلف المكونات شاركن في الحملة، وعبّرن خلال الرسائل التي كتبنها عن موقفهن من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان الذي ضحى بحريته منذ 26 عاماً من أجل المجتمع عموماً والمرأة خصوصاً.

وأضافت: "نحن كنساء كرديات مطلبنا الأول والأخير هو رؤية القائد حراً بيننا. كتبنا رسائل بنبض قلوبنا من أجل الحرية الجسدية للقائد".

وأشارت بيان إلى أنها تطرقت في رسالتها إلى الدور الذي لعبه القائد في منح المرأة حقوقها، وكيف أن المرأة المستندة إلى فلسفته حققت خطوات كبيرة، وكيف أنها ترغب بلقائه حراً.

من جانبها، قالت عضوة مؤتمر ستار في مدينة الحسكة، هدية محمد: "لن نتوقف عن النضال حتى نرى قائدنا محرراً جسدياً بيننا"، مشيرةً إلى أن القائد محتجز بين أربعة جدران ولكن فكره حر.

وأضافت: "سنفعل كل ما هو مطلوب من أجل تحرير القائد الذي منحنا حقوقنا، وهذا دين يجب أن نوفيه"، وأرسلت سلامها للقائد عبد الله أوجلان ولأمهات الشهداء وكل من يناضل في الساحات من أجل الحرية.

وبدورها، أوضحت عضوة مؤتمر ستار في مدينة الدرباسية، فاطمة كلش، أنهن كنساء مدينات للقائد عبد الله أوجلان الذي ناضل من أجلهن، وأشارت أن كتابة الرسائل للقائد هي جزء من الحملة المطالبة بحريته الجسدية.

وأضافت: "نريد رؤية قائدنا بيننا لأن فكره في قلوبنا وعقلنا. القائد ناضل من أجل المرأة وأنار لنا الطريق ولذلك سنبقى في الساحات حتى النهاية من أجل حريته".

وأكدت أن المرأة في شمال وشرق سوريا، وبفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان أصبحت قوية وذات إرادة، وقالت إن ما حققته المرأة من مكتسبات في شمال وشرق سوريا يعود الفضل فيها للقائد، مختتمةً حديثها بالتأكيد على الاستمرار في النضال والمقاومة حتى تحرير القائد جسدياً.

(ح)

ANHA