مثقفون: مشروع القائد أساس لأي تغيير مجتمعي حقيقي

أكد مثقفون ومثقفات من مدينة كركي لكي أن مشروع القائد عبدالله أوجلان يشكل أرضية فكرية لا غنى عنها لأي تغيير مجتمعي جذري، ويؤسس لبناء مجتمع قائم على العدالة والتنظيم والمقاومة الواعية، مطالبين بضرورة تبني رؤيته كمنهج للتحول الديمقراطي.

مثقفون: مشروع القائد أساس لأي تغيير مجتمعي حقيقي
الخميس 18 يلول, 2025   02:30
قامشلو
روهات خلف

أعرب أهالي مدينة كركي لكي في مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، عن رغبتهم في لقاء القائد عبد الله أوجلان وأكدوا بأن مشروع القائد الديمقراطي أساس لأي تغير مجتمعي حقيقي.

في السياق، الكاتب برادوست ميتاني أشار إلى أن الحملات التي تطلق بصدد حرية القائد الجسدية تعكس إرادة فكرية ومجتمعية متنامية للتواصل المباشر مع القائد عبد الله أوجلان، وقال بدوره: "أرغب أيضاً بلقاء القائد عبد الله أوجلان لأنه مدرسة فكرية وحياتية متكاملة، يمثل بالنسبة لي مرجعاً أساسياً في قضايا الحرية والعدالة".

وأضاف ميتاني: "ساعدنا فكره على إدراك أن التغيير يبدأ من داخل المجتمع، وأن العدالة لا يمكن أن تتحقق إلا بالوعي والتنظيم". وأكد: "اللقاء مع القائد ليس مطلباً فردياً، بل مطلب شعب بأكمله يتطلع للعيش بحرية وكرامة".

بدوره، قال عضو اتحاد مثقفين بمقاطعة الجزيرة سعيد ملا يوسف: "إن مشروع القائد عبد الله أوجلان ليس مجرد أطروحة نظرية، بل هو رؤية متكاملة لإعادة بناء المجتمعات من الداخل، أرغب بلقائه لأنه قدم رؤية بديلة عن الأنظمة السلطوية التي أوصلت شعب المنطقة إلى حالة من الانهيار".

وأكد سعيد: "أن فكر القائد عبد الله أوجلان يمثل خريطة طريق للخلاص من الأزمات الراهنة؛ لأنه يضع الإنسان في مركز العملية الاجتماعية والسياسية".

وقال: "انضمامي لحملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان" هي؛ أن اللقاء مع القائد ليس فقط حق سياسي وإنساني، بل حاجة معرفية لكل من يريد الفهم والعمل وفق مشروع تحرري حقيقي".

أما عضو اتحاد المثقفين عدنان بركو، فقال: "أرغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان؛ لأنه قدوة تعلمنا كيف نواجه الواقع بالأمل والمقاومة الواعية".

ونوّه بركو إلى: "أن فكر القائد ليس كتاباً يُقرأ فقط، بل هو أسلوب حياة يعلمنا أن الحرية تبدأ من داخل كل فرد، إن مشروعه الفكري قدم للشباب بوصلة واضحة للسير نحو مستقبل تسوده العدالة والمساواة".

 وأكد: "أن القائد يمثل رمزاً للأمل، وصوته صدى تطلعات ملايين البشر الذين يحلمون بحياة أكثر كرامة وإنسانية".

(ل م)

ANHA