ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي

أكد مشاركون من مختلف الجهات السياسية والمدنية في ندوة حوارية بمدينة حلب على ضرورة انسحاب الاحتلال التركي من مدينة عفرين وقراها لضمان عودة كريمة وآمنة لسكانها.

ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
ندوة حوارية في حلب تؤكد أن لا عودة إلى عفرين دون انسحاب الاحتلال التركي
السبت 13 يلول, 2025   19:21
حلب

عُقدت اليوم في مدينة حلب ندوة حوارية تحت شعار "عفرين كرامتنا.. ونطالب بالعودة بكرامة"، بمشاركة ممثلين عن سبعة أحزاب سياسية، إلى جانب مهجّري عفرين، شخصيات مستقلة، مؤسسات مدنية، مثقفين، حقوقيين، أطباء، وممثلين عن الحركات النسائية.

الندوة التي احتضنتها صالة "ميديا" في حي الشيخ مقصود، ناقشت أسباب مماطلة "الحكومة السورية الانتقالية" في تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار، القاضي بتأمين عودة آمنة لمهجّري عفرين، وسط تأكيد المتحدثين أن الاحتلال التركي يقف عائقاً أمام أي حل.

خلال المداخلات، شددت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل خالدة عبدو، على ضرورة اتخاذ خطوات عملية تعيد المهجّرين إلى مناطقهم، معتبرة أن الحكومة الانتقالية تنتهك الاتفاق وتخضع للإملاءات التركية.

فيما أشار عضو لجنة العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي ولات معمو، إلى أن الهجوم التركي على عفرين استهدف ضرب مكتسبات الإدارة الذاتية وتجريد المنطقة من هويتها الكردية.

المهندس ومستشار مفتي سوريا السابق باسل قس نصر الله، أكد أن "الحكومة الانتقالية لا تمثل تطلعات السوريين، بينما وصف عبد العزيز حمدوش، شخصية مستقلة، عودة بعض الأهالي بشكل فردي بأنها "غير آمنة ولا تلغي واقع الاحتلال والانتهاكات". فيما حذر الدكتور عبد الله حبش من عمق الخلاف التركي-السوري ودوره في استمرار الفوضى عبر دعم المرتزقة.

الندوة اختُتمت ببيان ختامي قُرئ باللغتين الكردية والعربية، جاء فيه أن الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون انتهاكاتهم اليومية من نهب وسلب واختطاف واعتقال تعسفي، في ظل عجز الحكومة المؤقتة عن تنفيذ أي من التزاماتها وفق اتفاق 10 آذار.

وأكد البيان أن أي حديث عن "عودة كريمة" لا يمكن أن يتحقق دون انسحاب الاحتلال التركي والفصائل المرتزقة وإزالة آثار سياسات التغيير الديمغرافي، مشدداً على أن الحل يكمن في عودة أهالي عفرين لإدارة منطقتهم بأنفسهم دون إملاءات خارجية، باعتباره حقاً شرعياً وقانونياً تكفله المواثيق الدولية.

(ن ش/ك و)

ANHA