آحو حنا: العالم ينعم بالطمأنينة بفضل فكر القائد عبد الله أوجلان

أكد الرئيس المشترك لحزب سورايا الديمقراطي الآشوري، آحو حنا، أن العالم الذي كان يعيش في حالة من الرعب، بات اليوم ينعم بالطمأنينة بفضل فكر القائد عبد الله أوجلان. وأعرب عن رغبته في لقاء القائد، معلناً دعمه للحملة المطالبة بالعدالة والحرية الجسدية له.

آحو حنا: العالم ينعم بالطمأنينة بفضل فكر القائد عبد الله أوجلان
الأحد 14 يلول, 2025   03:40
قامشلو
كلثومة علي

أعلن الرئيس المشترك لحزب سورايا الديمقراطي الآشوري، آحو حنا، عن رغبته بلقاء القائد عبد الله أوجلان، مؤكداً دعمه الكامل للحملة التي تهدف إلى تحقيق العدالة والحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ومشيراً إلى أن الحملة تعبّر عن إرادة الشعوب التواقة للسلام والديمقراطية في المنطقة. 

وأوضح حنا تعرّفه على فكر القائد عبد الله أوجلان منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي شكّل نقطة تحول جوهرية في مسيرته النضالية، وأكد أن هذا الفكر كان مصدر إلهام عميق له ولعدد كبير من شعوب المنطقة.

وأضاف حنا: "منذ منتصف الثمانينيات بدأت أتعرّف على فكر القائد عبد الله أوجلان، وفي التسعينيات قرأت العديد من مؤلفاته وكراساته، وقد تركت أثراً بالغاً في نفسي، ومنحتني دافعاً قوياً لتطبيق التجربة النضالية والفكرية في حياتي، وخدمة شعبنا الثوري بمختلف أطيافه من السريان والكلدان والكرد والعرب، سواء داخل الوطن أو في المهجر".

وأشار إلى أن تضحيات حزب العمال الكردستاني، إلى جانب أفكار القائد عبد الله أوجلان، أحدثت ثورة فكرية عميقة لدى الإنسان الكردي، وأسهمت في انطلاق حركة اجتماعية وسياسية غيّرت الواقع بشكل جذري. وأضاف: "لأول مرة، نظّمت المرأة الكردية نفسها وصعدت إلى الجبال للدفاع عن شعبها وقضيتها، وبفضل هذا النضال تحوّلت حالة التشدد إلى مسار من التحرر والتمدن والعلمانية وقبول الآخر. العالم الذي كان يعيش في حالة من الرعب، بات اليوم ينعم بالطمأنينة بفضل فكر القائد عبد الله أوجلان".

وفي سياق حديثه عن الحملة التي أطلقت تحت شعار "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"، أكد حنا: "نضم صوتنا إلى كل الأصوات التي تنادي بهذه المبادرة الإنسانية، ونسعى من خلالها إلى تحقيق العدالة. فالقائد أوجلان اعتُقل ظلماً وبشكل تعسفي، وحوكم دون أي ضمانات قانونية، وتعرّض لعقوبة لا تتناسب مع دوره التاريخي، في حين أن من اعتقلوه وارتكبوا الفظائع بحق شعبنا هم من يستحقون المحاكمة".

وتابع قائلاً: "نشارك في هذه المبادرة بإرادة حرة، من أجل تحقيق العدالة أولاً، ومن ثم إطلاق سراح القائد ليعود ويخدم شعبه كما فعل طوال حياته."

وشدد حنا على أن تأثير فكر القائد في شعوب شمال وشرق سوريا كان بالغاً، إذ أسهم في ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية، والتكاتف، وأخوة الشعوب. وأضاف: "في الوقت الذي نشهد فيه في مناطق أخرى خارج شمال وشرق سوريا مظاهر التشدد والهمجية التي تقود إلى القتل والمجازر، نجد في مناطقنا نموذجاً للإدارة الذاتية المستندة إلى فكر القائد أوجلان."

واختتم حديثه بالقول: "إن هذه المبادرة ستستمر حتى تحقق هدفها المنشود، وهو حرية القائد عبد الله أوجلان، المفكر والقائد ورمز حرية الشعوب. ونأمل أن نصل إلى هذا الهدف، ونثمّن جهود كل من دعم وساهم في هذه المبادرة الإنسانية التي تسعى إلى تحقيق الحرية لجميع المعتقلين ظلماً، ولجميع الشعوب."

وكانت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، قد أعلنت في 20 آب عن إطلاقهما لحملة جمع التواقيع على مستوى سوريا، في إطار حملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان".

(أ ب)

ANHA