ضربة إسرائيلية لحماس في قطر وتوقعات أن تكون المقبلة في تركيا

يرى الباحث الأمريكي مايكل روبين أن الضربة الإسرائيلية الأخيرة في قطر تكشف أن الحركة قد تواجه صعوبة في العثور على ملاذ آمن. ويشير إلى احتمال أن تكون تركيا الهدف التالي لأي عمليات إسرائيلية مماثلة.

ضربة إسرائيلية لحماس في قطر وتوقعات أن تكون المقبلة في تركيا
الخميس 11 يلول, 2025   14:11
مركز الأخبار

نشر المعهد الأمريكي للأبحاث السياسية العامة تحليلاً للباحث الأمريكي مايكل روبين، يشير إلى أن الضربة الإسرائيلية الأخيرة على قادة حركة حماس في قطر قد تمهد الطريق لاستهداف تركيا، التي تُعد الملاذ الأخير للحركة.

وأوضح روبين أن عضوية تركيا في حلف الناتو لا توفر حماية تلقائية من أي هجوم إسرائيلي، إذ يمكن تبرير أي ضربة كونها دفاعاً مشروعاً ضد دولة راعية للإرهاب. كما أن المادة الخامسة من ميثاق الناتو لا تضمن استجابة جماعية تلقائية، وقد تعترض عليها بعض الدول الأعضاء مثل الولايات المتحدة أو السويد وفنلندا.

جاء في التحليل أن الضربة الإسرائيلية في قطر استهدفت مقرات تابعة لحركة حماس، بعد أن اعتقد قادة الحركة أن وجودهم في الدوحة يوفر لهم الحماية بفضل دور قطر كوسيط. لكن الغارات الإسرائيلية أكدت خطأ هذا الافتراض، مع إشارات لتنسيق محتمل مع البيت الأبيض.

وأشار روبين إلى أن إسرائيل تعتبر حماس تهديداً وجودياً، وستواصل استهداف الحركة أينما وجدت، وأن تركيا أصبحت الملاذ الأخير للحركة بعد فشل الحماية في غزة وقطر وطهران.

وأضاف أن حماس أسست مكاتب في إسطنبول للتنسيق وغسل الأموال وتخطيط الهجمات، لكن عضوية تركيا في الناتو لا تضمن الحصانة، إذ تعتمد قرارات الحلف على الإجماع، وقد تعترض بعض الدول الأعضاء على أي تدخل عسكري ضد الحركة.

وحذر روبين من أن تركيا قد تتحمل المسؤولية إذا تصرفت حماس كوكيل إرهابي، ما يجعل أي رد إسرائيلي مشروعاً وفق ما ورد في التحليل. وأشار إلى أن الأتراك ينبغي عليهم إما تسليم حماس، أو الحفاظ على مسافة آمنة من أي منشآت تستضيفها.

(م ح)