تحذير من ترسيخ الاحتلال التركي وجوده عبر شراء ممتلكات المهجرين

عبّر الرئيس المشترك لمجلس مدينة عين عيسى، وأحد أبناء مدينة كري سبي الذين هُجّروا قسراً عن خيبة أمله من تعثّر تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار، وحذر من محاولات الاحتلال التركي ترسيخ وجوده عبر شراء ممتلكات المهجّرين وتغيير ديمغرافية المنطقة.

تحذير من ترسيخ الاحتلال التركي وجوده عبر شراء ممتلكات المهجرين
الأربعاء 10 يلول, 2025   05:05
عين عيسى

استبشر الرئيس المشترك لمجلس مدينة عين عيسى، صبري نبو، خيراً عقب توقيع اتفاق 10 آذار بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية ورئيس الحكومة الانتقالية في سوريا، معتبراً أنه خطوة واعدة نحو معالجة قضايا المهجرين. إلا أن نبو عبّر لاحقاً عن خيبة أمله إزاء الجمود الذي يعتري تنفيذ بنود الاتفاق، ولا سيما البند الخامس المتعلق بعودة المهجرين.

وينص البند الخامس من الاتفاق على "تأمين عودة جميع المهجرين السوريين إلى مدنهم وقراهم، وضمان حمايتهم من قبل الدولة السورية".

صبري نبو، وهو من أبناء مدينة كري سبي، كان قد هُجّر من دياره إثر الهجوم الذي شنّه الاحتلال التركي على سري كانيه وكري سبي في تشرين الأول 2019. وقال لوكالتنا: "أُجبر أكثر من مئة ألف من سكان المدينة وريفها على النزوح، ويعيشون اليوم في مخيمات أو أبنية غير مؤهلة للسكن، وسط ظروف معيشية قاسية نتيجة فقدانهم لمصادر رزقهم الأساسية".

وتحدث نبو عن الوضع الراهن في كري سبي، مشيراً إلى استمرار وجود القواعد للاحتلال التركية في المنطقة، وسيطرة المرتزقة على مقدّرات المدينة وريفها المحتل. وأكد أن العائق الأكبر أمام عودة الأهالي يكمن في عدم تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار، واستمرار الاحتلال التركي، قائلاً: "الأهالي يخشون من جرائم المرتزقة".

كما كشف نبو عن محاولات مشبوهة لشراء ممتلكات المهجرين من مدينة سري كانيه، قائلاً: "تتناقل وسائل التواصل أخباراً تفيد بأن وسطاء يعملون لصالح الاحتلال يحاولون شراء عقارات تعود ملكيتها للمهجرين، لصالح جهات تركية".

وفي ختام حديثه، وجّه نبو تحذيراً لأهالي كري سبي من الوقوع في فخ الاحتلال التركي، وقال: "نحذر أهلنا من الانجرار وراء سيناريوهات تهدف إلى ترسيخ الاحتلال وتغيير ديمغرافية المنطقة، ما يعيق عودة المهجرين ويعمّق الأزمة".

 (د)

ANHA