اجتماع مجلس المرأة لعوائل الشهداء في قامشلو استعداداً لكونفرانس شامل

أقام مجلس المرأة لعوائل الشهداء في قامشلو اجتماعه السنوي، بمشاركة واسعة من عوائل الشهداء، وذلك ضمن سلسلة اجتماعات تحضيرية تُختتم الخميس المقبل في ديرك، تمهيداً لانعقاد كونفرانس شامل لمجلس المرأة خلال الفترة القادمة.

اجتماع مجلس المرأة لعوائل الشهداء في قامشلو استعداداً لكونفرانس شامل
اجتماع مجلس المرأة لعوائل الشهداء في قامشلو استعداداً لكونفرانس شامل
اجتماع مجلس المرأة لعوائل الشهداء في قامشلو استعداداً لكونفرانس شامل
اجتماع مجلس المرأة لعوائل الشهداء في قامشلو استعداداً لكونفرانس شامل
اجتماع مجلس المرأة لعوائل الشهداء في قامشلو استعداداً لكونفرانس شامل
الإثنين 8 يلول, 2025   14:08
قامشلو

عقد مجلس المرأة لعوائل الشهداء في مدينة قامشلو، اجتماعه السنوي، بمشاركة واسعة من أمهات وشقيقات وزوجات وبنات الشهداء، وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن.

استُهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في المجلس جواهر عثمان كلمة تطرّقت فيها إلى الواقع السياسي والاجتماعي للمرأة، مؤكدة أهمية دورها في صنع القرار السياسي، ومساهمتها الفاعلة في التجربة السورية.

وشددت على مبادرة القائد عبد الله أوجلان ونداء السلام الذي أطلقه، منتقدة استمرار فرض العزلة عليه وغموض الموقف التركي تجاه المبادرة.

كما ناقشت جواهر عثمان، اتفاق 10 آذار الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية ورئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، مشيرة إلى مماطلة الحكومة الانتقالية في تنفيذ بنوده، مؤكدة في السياق نفسه على أهمية مشروع الإدارة الذاتية كنموذج سياسي واجتماعي ناجح أثبت فعاليته في خدمة مستقبل سوريا.

وفي ختام كلمتها، أكدت جواهر عثمان على ضرورة تعزيز دور المرأة في مختلف مجالات العمل السياسي والاجتماعي، بوصفها شريكة أساسية في صياغة مستقبل المنطقة وتحقيق السلام العادل والدائم.

وخلال الاجتماع، فُتح باب النقاش أمام عوائل الشهداء، حيث شاركت الحاضرات بعدة مداخلات عبّرن فيها عن آرائهن، وطرحن جملة من المطالب التي تعكس تطلعاتهن الوطنية. وطالبت المشاركات بضرورة العمل الجاد والفعلي من أجل تأمين عودة المهجّرين من مناطق عفرين، سري كانيه، وكري سبي إلى ديارهم، مؤكدات أن المهجّرين يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة داخل مناطق النزوح، حيث يعانون من ظروف معيشية قاسية في المخيمات، وانعدام الاستقرار، إضافة إلى نقص في الخدمات الأساسية كالرعاية الصحية والتعليم وفرص العمل.

كما شددن على أهمية تسليط الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأهالي في المناطق المحتلة، وفي مخيمات النزوح التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة، داعيات إلى تحرك عاجل من الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لرفع المعاناة عن هؤلاء المدنيين.

وحظي فك العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان بقدر كبير من النقاش، حيث ذكرت المشاركات أن استمرار العزلة يشكل عقبة أمام أي مسار نحو السلام والحل السياسي، وطالبن بالكشف عن وضعه الصحي وفتح المجال أمام تواصله مع محاميه وعائلته.

ومن بين المطالب أيضاً، زيادة الدعم لعوائل الشهداء خاصة في المناطق الريفية بالحسكة، بسبب نقص الخدمات الأساسية والدعم الاقتصادي.

وقد عكست هذه النقاشات مستوى الوعي العالي لدى عوائل الشهداء، وإصرار المشاركات على لعب دور فاعل في الدفاع عن حقوقهن وحقوق أبنائهن وبناتهن، والمشاركة في صياغة مستقبل أكثر عدالة وكرامة لجميع مكونات المنطقة.

ويندرج هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الاجتماعات التي نظمها مجلس المرأة لعوائل الشهداء في المدن والبلدات التابعة لمقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا، والتي من المقرر أن تُختتم يوم الخميس المقبل في مدينة ديرك. وتأتي الاجتماعات في إطار التحضير لعقد كونفرانس شامل لمجلس المرأة لعوائل الشهداء، من المزمع تنظيمه خلال الفترة القادمة.

وتهدف هذه الاجتماعات إلى توسيع دائرة المشاركة النسائية، والاستماع إلى آراء ومطالب النساء، لا سيما أمهات وزوجات الشهداء، حول مختلف القضايا السياسية والاجتماعية، كما تسعى إلى جمع الرؤى والمقترحات التي من شأنها المساهمة في صياغة مخرجات الكونفرانس المرتقب، بما يعزز دور المرأة في العملية السياسية والمجتمعية، ويؤكد على مكانتها كشريكة أساسية في بناء مستقبل المنطقة.

(ر.ن/ي م)

ANHA