مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا

أكد مؤتمر الإسلام الديمقراطي، خلال ندوتين حواريتين، على ضرورة تبنّي نظام لا مركزي في سوريا يكفل الحقوق الدستورية لجميع مكونات المجتمع السوري، وأن طريق الحل يكمن في الإسلام الديمقراطي، ودعا إلى مراقبة الخطاب الديني وتنقيحه من العنصرية والطائفية.

مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم ندوتين حواريتين حول مستقبل سوريا
الإثنين 8 يلول, 2025   13:37
مركز الأخبار

في إطار سلسلة الاجتماعات والندوات التي يعقدها مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مختلف مدن ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا لشرح رؤيته حول مستقبل سوريا نظم مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ندوة حوارية تحت شعار "الرؤية السياسية والدينية لمؤتمر الإسلام الديمقراطي حول مستقبل سوريا"، في حديقة القراءة بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، بحضور العشرات من ممثلات مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا، ونساء من مدن "الشدادي، الدرباسية، الهول وتل تمر"، إضافة إلى النساء المهجرات من سري كانيه.

وتضمنت الندوة ثلاثة محاور رئيسة؛ المحور الأول حمل عنوان "رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي الدينية والسياسية لبناء سوريا الجديدة"، أدارته عضوة منسقية مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، خلود عبدو، وتم خلاله التأكيد على دعم جهود المصالحة بين السوريين وتعزيز الحوار بين المذاهب والأديان، بالإضافة إلى تعزيز دور المرأة ومشاركتها إلى جانب الشباب في البرامج التوعوية، ومراقبة الخطاب الديني وتنقيحه من العنصرية والطائفية، مع تبنّي نظام لا مركزي يكفل الحقوق الدستورية لجميع مكونات المجتمع السوري بما فيها الحقوق الدينية.

المحور الثاني حمل عنوان "دعوة إلى الوعي"، قدمته عضوة مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بمدينة الحسكة، عزيزة حسو، وأكدت فيه على أن الإسلام دين يدعو إلى السلام، وكذلك الديمقراطية تدعو إلى ذلك أيضاً، ما يعني عدم وجود تعارض بينهما من هذه الناحية.

أما المحور الثالث والذي حمل عنوان "رابطة آل البيت"، فأدارته الإدارية في مكتب المرأة في رابطة آل البيت، خلود شيخ عيسى، حيث تحدثت عن الركائز الأساسية للدين الإسلامي ودور آل البيت في التاريخ الإسلامي، واصفة إياهم بأنهم يشكلون عنصراً دينياً واجتماعياً وثقافياً ذات دلالات عميقة في تاريخ المسلمين.

وفي ختام الندوة، فُتح الباب أمام مداخلات الحضور، التي أكدت مجملها أن وثيقة المدينة المنورة تمثل الحل الأمثل لبناء سوريا المستقبل، على أسس ديمقراطية تجمع جميع الطوائف والمكونات على قاعدة الأخوة والمحبة والعيش المشترك، وتضمن حقوق الجميع دون تمييز.

كوباني

في السياق، عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة الفرات، ندوة حوارية حول مستقبل سوريا، في مركز باقي خدو الثقافة والفن في مدينة كوباني، بمشاركة العشرات من أعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية والأحزاب.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث الرئيس المشترك للإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، إبراهيم علي المحمد، وأشار إلى "أن الأحداث والتطورات التي شهدتها سوريا في الآونة الأخيرة خلقت بيئة يُرتكب فيها القتل والاغتيال باسم الإسلام، من دون الاعتراف، لا بالمذاهب ولا بالشعوب من مختلف القوميات، ولذلك فإن الحل يكمن في الإسلام الديمقراطي."

من جهته، ألقى عبد الكريم ساروخان، عضو الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، كلمة أكد فيها أن مبادئ الإسلام الديمقراطي تقبل كل ما هو إيجابي.

وأضاف: "إن طريق الحل يكمن في الإسلام الديمقراطي، بخلاف ما نراه باسم الإسلام الآخر من أحداث وقتل. لقد شهدنا عبر التاريخ أن الإسلام استُخدم وسيلة للقتل ونشر الفوضى، واليوم يتكرر المشهد ذاته. لذلك يجب علينا تبني إسلام ديمقراطي حقيقي."

وانتهت الندوة بحوارات ومناقشات واسعة حول واقع الإسلام في يومنا الراهن.

(كروب/ ل م)

ANHA

حسكة

كوباني