الطائفة المُرشديّة تحتفل بعيد "الفرح بالله" وسط التحديات والمصاعب

تحتفل الطائفة المرشدية بعيد "الفرح بالله" هذا العام وسط أزمات في ريف اللاذقية، من الحرائق المتكررة ومجازر آذار الماضي التي أثرت في النفوس وأثقلت كاهل الأهالي، واقتصرت على تبادل التهاني.

الطائفة المُرشديّة تحتفل بعيد "الفرح بالله" وسط التحديات والمصاعب
الإثنين 25 آب, 2025   11:46
مركز الأخبار

تحتفل الطائفة المرشدية في سوريا، ابتداءً من اليوم ولمدة ثلاثة أيام بعيد "الفرح بالله"، في مناسبة سنوية تمثل فرصة لتجديد الروح والتأكيد على الامتنان لله، وسط تحديات كبيرة تواجه المجتمع السوري بجميع مكوناته.

حيثُ تبدأ الاحتفالات بصلاة جماعية، يتبادل خلالها أبناء الطائفة التبريكات والكلمات الطيبة مثل: "هنأك الله على الإيمان"، فيرد الآخر بـ "أسعد الله حياتك"، لتتجلى بذلك حالة الفرح الداخلي التي يختزلها العيد.

ويمتد الاحتفال من 25 إلى 27 آب من كل عام، تخليداً لإطلاق الدعوة على يد مؤسس الطائفة، مجيب سلمان المرشد، عام 1951.

ويشارك المرشديون في طقوس روحية، ويتزينون بأجمل ملابسهم، ويتبادلون الحلوى، لتأكيد قيم الامتنان والعطاء والتواصل الاجتماعي، حتى في أصعب الظروف.

ويأتي الاحتفال هذا العام، الذي اقتصر على تبادل التبريكات بين أبناء الطائفة، وسط أزمات حقيقية في ريف اللاذقية، أبرز مناطق وجود المرشديين، حيث تشهد المنطقة حرائق متكررة أتلفت مساحات واسعة من الغابات والمزارع، إلى جانب ذكريات مؤلمة لمجازر آذار الماضي التي تركت أثراً عميقاً في النفوس وأثقلت كاهل الأهالي.

ورغم هذه المصاعب، يتمسّك المرشديون بروح التفاؤل والاحتفال، مع التركيز على تعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية.

وبحسب أبناء الطائفة، يمثّل عيد "الفرح بالله" لحظة للتأمل والتجدّد الروحي، ويجسّد الفرح الداخلي والامتنان لله، كما يعكس قدرة الطائفة على التمسك بالقيم الدينية والاجتماعية في مواجهة الصعوبات والتحديات التي تحيط بالمجتمع.

(ع م)