أهالي: نرغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان

عبّر أهالي مدينة جل آغا عن رغبتهم بلقاء القائد عبد الله أوجلان، وطالبوا بحريته الجسدية، وأكدوا: " حريتنا لا تكتمل إلا بحريته".

أهالي: نرغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان
الأحد 24 آب, 2025   03:05
قامشلو
بسنة شمو

أطلقت منصة الحرية والسلام الأوروبية حملة بعنوان "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان" في الخامس من حزيران، بهدف تنظيم لقاء مع القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، وحظيت هذه المبادرة بتأييد واسع من شخصيات وطنية وسياسية وصحفيين، إلى جانب دعم شعبي من مختلف المكونات التي تناضل وفق نهج القائد عبد الله أوجلان.

وفي هذا السياق، أعلن أهالي مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا عن رغبتهم بروية القائد عبد الله أوجلان.

المواطن صالح اليساري، صرّح قائلاً: "نحن نطالب بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، لأنه يمثل صوت السلام والحرية في الشرق الأوسط. ولا يمكن تحقيق السلام الحقيقي في المنطقة ما دام رسول السلام يقبع خلف القضبان".

وأضاف اليساري: "لقد أصبحت فلسفة القائد عبد الله أوجلان نهجاً يتبعه شعب المنطقة في سعيه نحو الحرية والديمقراطية. وإن عملية السلام التي أُطلقت في تركيا لن تبلغ أهدافها دون تحقيق الحرية الجسدية للقائد، الذي حمل مسؤولية إنجاحها على عاتقه".

وطالب باتخاذ خطوات جدية لدفع عملية السلام إلى الأمام، مؤكداً أن حرية القائد هي مطلب جوهري للشعوب المناضلة، ولن يتراجعوا عن المطالبة بها حتى تحقيقها.

ومن جهتها، قالت المهجرة من مدينة عفرين والتي تقطن جل آغا مدينة محمد رنكين: "لقد هُجّرنا عدّة مرات من أرضنا ومدينتنا، لكننا لم نتخلّ عن نهج القائد عبد الله أوجلان. نريد أن نراه حراً بيننا، لأن لا معنى للسلام والحرية دون حريته".

وتابعت مدينة محمد: "تحرّرُنا مرتبط بتحرره، واستقرارنا مرهون بوجوده بيننا. لولا فكره وتوجيهاته، لما وصلت النساء إلى ما حققنه من إنجازات. نحن النساء نؤيد كل الجهود المبذولة من أجل لقائه، ولن نتنازل عن مطلبنا حتى نراه حراً طليقاً".

أما المواطن شيروان سفو، فقد عبّر عن موقفه بالقول: "نرغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان ونطالب بحريته الجسدية، لأننا نؤمن أن حريتنا لا تكتمل إلا بحريته. لا يمكن أن يتحقق السلام في الشرق الأوسط دون أن يكون القائد حراً."

وأضاف: "دعوة القائد للسلام لا تقتصر على القضية الكردية في تركيا، بل تشمل مستقبل الديمقراطية والسلام في عموم الشرق الأوسط. وعلى الدولة التركية أن تتعامل بجدية مع هذه الدعوة، لأن حرية القائد هي الأساس لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم".

وأعلنت المبادرة الشعبية في شمال وشرق سوريا الانضمام بشكل فعلي لحملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"، في 20 آب عبر بيان. 

(أ ب)

ANHA