"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "

شدد مجلس المرأة السورية خلال ندوة حوارية في مدينة الطبقة على الدور المحوري للمرأة في مواجهة خطابات التحريض والكراهية، وتعزيز ركائز السلم الأهلي بين السوريين للوصول إلى مجتمع خالٍ من النزاعات.

"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
"المرأة شريكة أساسية في تعزيز السلم الأهلي "
الخميس 21 آب, 2025   14:22
الطبقة

نظم مجلس المرأة السورية في قاعة المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية وسط مدينة الطبقة، ندوة حوارية، باسم "بريادة المرأة السورية نحو مجتمع خالٍ من النزاعات، بمشاركة عضوات من مجلس المرأة السورية وهيئة المرأة في مقاطعة الطبقة، إضافة إلى ممثلات عن تنظيمات وحركات نسوية.

افتتحت الندوة بدقيقة صمت، ثم تحدثت عضوة مجلس المرأة السورية عزيزة اليوسف عن تداعيات خطاب الكراهية على المجتمع ودور المرأة في التصدي له ومحاربته، وذلك في إطار المحور الأول من الندوة.

وأكدت عزيزة أن مناهضة خطاب الكراهية بجميع أشكاله الطائفية والعرقية والمذهبية والجندرية، باتت واجباً وطنياً وأخلاقياً، نظراً لما يشكله هذا الخطاب من عائق أمام الوصول إلى حل سياسي مستقر للأزمة السورية، كما يعرقل إعادة بناء المجتمع، ويمنع تشكيل مستقبل إنساني جامع لكل السوريين.

وأشارت إلى أن خطاب الكراهية يعد من أشد الفتن خطورة على المجتمع، قائلةً: "هو تحريض مباشر وعلني على الإبادة الجماعية"، موضحة أن ما جرى في مناطق الساحل والسويداء يتطلب وعياً جماعياً يحول دون الانجرار وراء الفتن، لافتة الانتباه إلى قدرة المرأة على مواجهة هذا الخطاب والحيلولة دون انتشاره.

وشددت عزيزة على أن المرأة لن تقبل أن تكون ضحية لخطاب الكراهية، بل ستكون فاعلة في كسر حلقاته وتحصين المجتمع منه، لأنها شريكة في صناعة السلام. وجهود النساء في الدعوة للتسامح وبناء جذور السلام ستكون أكبر ضربة لخطاب الكراهية.

وفي المحور الثاني، قدمت مسؤولة لجنة العلاقات الدبلوماسية في مجلس المرأة السورية خديجة العبد مداخلة ركزت فيها على السلم الأهلي وأهمية دور المرأة في تعزيزه.

وبيّنت خديجة أن ما شهدته سوريا من نزاعات مسلحة وأزمات سياسية واجتماعية جعل مفهوم السلم الأهلي ركناً أساسياً لبناء مجتمع مستقر ومتماسك، وتابعت حديثها قائلةً: "فهي حالة من التعايش السلمي بين مكونات المجتمع المختلفة بما يضمن العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان".

وأضافت أن السلم الأهلي بمثابة الأمن الاجتماعي، ويعد ركيزة لبناء المجتمعات الحديثة وحماية منجزاتها، وهو السبيل لتقدمها، إذ يوفر البيئة الآمنة للعمل والبناء، ويبعث الطمأنينة في النفوس عبر التوافق والإيمان بالثوابت الإنسانية التي توحد النسيج الاجتماعي والثقافي وتحدد ملامح الهوية الوطنية.

وأكدت خديجة أن تحقيق السلم الأهلي لا يكون إلا بالفكر المتحرر والمستوى المعرفي الرافض للتفاضل والتمييز المذهبي أو القومي.

وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام المشاركات، حيث تركزت المداخلات على ضرورة مواجهة خطاب الكراهية الذي تقوده جهات تسعى إلى تفتيت البنية المجتمعية، والتشديد على أهمية نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية في تعزيز التعايش بين المكونات، وضرورة تعميم هذا النموذج على كامل الجغرافيا السورية.

(م ش/ي م)

ANHA