مخاطر من الانقسامات العرقية والطائفية في سوريا وخفايا قمة ألاسكا

تعكس سياسة الحكومة الانتقالية في سوريا تعنتاً في التعامل مع المكونات، حيث ترفض تقديم أي تنازلات لطمأنتهم، مما يزيد من مخاطر الانقسامات العرقية والطائفية ويهدد استقرار البلاد. في الوقت نفسه، كشفت قمة ألاسكا عن خفايا وتلاقي مصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

مخاطر من الانقسامات العرقية والطائفية في سوريا وخفايا قمة ألاسكا
الإثنين 18 آب, 2025   09:44
مركز الأخبار

تناولت الصحف الصادرة صباح اليوم، سياسات الحكومة الانتقالية في سوريا تجاه المكونات ومجزرة السويداء، بالإضافة إلى قمة ألاسكا.

الشرع متمسك بوحدة سوريا دون تقديم تنازلات تطمئن الأقليات

صحيفة العرب اللندنية سلطت الضوء على تعنت الحكومة الانتقالية في سوريا وعدم تقديمها أي تنازلات أو مبادرات من شأنها طمأنة المكونات المختلفة في البلاد.

وبحسب الصحيفة، فإن الشرع يرفض تقديم أي تنازلات سياسية أو مبادرات من شأنها طمأنة المكونات، خاصة في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها مناطق العلويين والدروز، إلى جانب استمرار الخلاف والتوتر مع الكرد.

وتابعت الصحيفة أن الشرع يراهن على دولة مركزية موحدة تمتلك احتكار السلاح وتدير شؤونها، ما يضمن وحدة السلطة وحماية النسيج الاجتماعي السوري من الانقسامات العرقية والطائفية التي تهدد البلاد منذ سنوات، لكن اعتماده على مجموعات متشددة في قمع الأقليات مثل الدروز والعلويين يضعف الثقة في سلطته.

الشيباني في مذكّرة دبلوماسية: جرائم السويداء في رقبة العشائر!

تناولت صحيفة الأخبار سياسات الحكومة الانتقالية في سوريا تجاه السويداء، مشيرة إلى أن الحكومة الجديدة بقيادة أحمد الشرع ووزارة الخارجية برئاسة أسعد الشيباني حاولت التملص من مسؤوليتها عبر تحميل مجموعات عشائرية وبدو المسؤولية، متجاهلة دور قواتها في التحشيد والتخطيط وتسهيل الانتهاكات.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن "الجرائم المرتكبة مؤخراً من قبل السلطة الانتقالية والجماعات الموالية لها في جبل حوران، بالإضافة إلى السجل المتراكم من الجرائم اليومية المستمرة بحق أهالي الساحل، خاصة من العلويين، بدأت تمتد إلى غالبية المدن، مستهدفة السوريين كافة. وقد باتت آثار هذه الجرائم أكبر من قدرة أي طرف على الاحتواء أو الغسيل والطمس."

العازف المنفرد وسجادة القيصر

صحيفة الشرق الأوسط كتبت عن الخفايا التي تكشفها قمة ألاسكا، وعن تلاقي المصالح بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب. وأشارت الصحيفة إلى أن تعامل ترامب مع الرئيس الروسي اتسم باحترام غير مسبوق، إذ عدّ حرب أوكرانيا «حرب بايدن» لا شأن له بها، بل ذهب إلى حد مطالبة زيلينسكي بالتخلي عن الأراضي التي احتلتها موسكو، ما شكّل هدية سياسية ثمينة للكرملين.

في المقابل، واصل بوتين نهجه المتشدد، مستفيداً من التهديدات النووية، والقمع الداخلي، والدعم الصيني الضمني لإضعاف الغرب. بينما يراهن ترامب على صورته كـ «عازف منفرد» قادر على إيقاف الحروب متى شاء. وتبقى أوروبا قلقة من انكفاء واشنطن، ويُطرح السؤال حول مصير القانون الدولي في عالم تحكمه القوة والخرائط المفروضة.

(م ح)