حملة توعوية لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي في مواجهة الانتحار والمخدرات

أطلق مكتب المرأة في هيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة، حملة توعوية تستهدف رفع مستوى الوعي النفسي والاجتماعي حول مخاطر الانتحار وآثار تعاطي المواد المخدرة، وذلك ضمن جهود المكتب للحد من الظواهر السلبية وحماية المجتمع.

حملة توعوية لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي في مواجهة الانتحار والمخدرات
الإثنين 11 آب, 2025   14:55
قامشلو

أعلنت هيئة الداخلية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، عبر معرّفها الرسمي (فيس بوك)، عن إطلاق مكتب المرأة ضمن الهيئة حملة توعوية، تحت شعار "الحياة تستحق العيش".

وتأتي هذه الحملة كمبادرة توعوية تهدف إلى التصدي لتزايد حالات الانتحار والإدمان على المواد المخدرة، مع التركيز على تمكين النساء والشابات من الدعم والرعاية النفسية، كما ستعمل أيضاً على تعزيز الوعي النفسي والاجتماعي، خاصة في أوساط النساء والشابات والأطفال، كذلك للتصدي للعوامل المؤدية إلى الانعزال والاكتئاب.

ووفقاً للقائمات على الحملة، فقد تم رصد ارتفاع ملحوظ في عدد الحالات المبلغ عنها مؤخراً، إلى جانب شكاوى وتقارير واردة من الأهالي ومؤسسات المجتمع المحلي، ما أكد الحاجة الماسة لتدخل توعوي شامل يعالج الأسباب الجذرية لتلك الأزمات، ويعزز ثقافة الوقاية والتضامن المجتمعي.

وتشمل خطة الحملة، التي تمتد على مدار شهر كامل انطلقت الأحد (10 آب)، رصد عدد الحالات المبلغ عنها قبل وأثناء وبعد الحملة، وتحليل حجم التفاعل مع المواد التوعوية المنشورة عبر وسائل التواصل الافتراضي، إضافة إلى متابعة عدد المشاركين والمشاركات في المحاضرات والاجتماعات المجتمعية.

أما على المدى البعيد، فسيجري التعاون مع الجهات المختصة لرصد المؤشرات الإحصائية المتعلقة بمعدلات الانتحار وتعاطي المخدرات، بهدف مقارنتها بالبيانات السابقة. كما سيتم إجراء استطلاعات رأي لقياس مدى تغير السلوكيات ومستوى الوعي المجتمعي الناتج عن الحملة، بحسب الهيئة.

وتعتمد الحملة على شراكات استراتيجية مع الكومينات، والمدارس، والجامعات، لضمان إيصال الرسائل التوعوية إلى شريحة واسعة من المجتمع، مع التركيز على خطاب إيجابي ومجتمعي يشجع على الحوار والدعم المتبادل، لضمان استمرار أثر الحملة حتى بعد انتهائها رسمياً.

وتؤكد القائمات على الحملة أن مفتاح النجاح يكمن في كسر حاجز الصمت وبناء بيئة آمنة تُشجّع على الحوار وطلب المساعدة، مشيرات إلى أن تعزيز الوعي والدعم الإنساني يمكن أن ينقذ الأرواح.

واختُتم البيان بالدعوة إلى المشاركة الفاعلة في الحملة، سواء بالحضور، أو التفاعل مع المحتوى التوعوي، أو المساهمة في نشر الرسائل، إيماناً بأن الحياة تستحق العيش، ويجب ألا يواجه أحد أزماته وحيداً.

(ر ن/ي م)

ANHA