نساء الطبقة لنساء السويداء وشنكال: معاً في وجه القمع والاستبداد

أعلنت نساء مقاطعة الطبقة عن تضامنهن الكامل مع نساء السويداء وشنكال، وأكدن رفضهن لجميع أشكال العنف والانتهاكات التي تطالهن.

نساء الطبقة لنساء السويداء وشنكال: معاً في وجه القمع والاستبداد
نساء الطبقة لنساء السويداء وشنكال: معاً في وجه القمع والاستبداد
نساء الطبقة لنساء السويداء وشنكال: معاً في وجه القمع والاستبداد
نساء الطبقة لنساء السويداء وشنكال: معاً في وجه القمع والاستبداد
نساء الطبقة لنساء السويداء وشنكال: معاً في وجه القمع والاستبداد
نساء الطبقة لنساء السويداء وشنكال: معاً في وجه القمع والاستبداد
نساء الطبقة لنساء السويداء وشنكال: معاً في وجه القمع والاستبداد
نساء الطبقة لنساء السويداء وشنكال: معاً في وجه القمع والاستبداد
الإثنين 4 آب, 2025   13:36
الطبقة

شاركت العشرات من نساء وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية والمؤسسات التابعة لها، بالإضافة إلى عضوات من حزب سوريا المستقبل، ومن الحركات النسائية بمقاطعة الطبقة في وقفة احتجاجية نظمها مجلس تجمّع نساء زنوبيا، وذلك في إطار حملة تضامنية لدعم نساء السويداء والنساء الإيزيديات في شنكال. 

المشاركات في الوقفة رفعن صوراً لنساء قتلن في السويداء أثناء الهجوم الدامي على المدينة، كما رفعن لافتات كتب عليها "نطالب بالكشف عن مصير النساء المختطفات"، "من النساء في شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء نحن معكن"، "أوقفوا الانتهاكات بحق النساء"،

خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمت في مزار الشهداء الواقع على أطراف مدينة الطبقة، تلت عضوة مجلس تجمّع نساء زنوبيا لمقاطعة الطبقة وصايف السلامة، وقالت: "في هذا اليوم الذي تتقاطع فيه الذكرى الأليمة لمجزرة شنكال مع صرخة نساء السويداء في وجه آلة القتل والدمار، نقف جميعا أمام مشهد واحد تتجسد فيه ملامح الألم والمقاومة معاً".

وأضافت وصايف في بيان تلته باسم التجمّع، أن: "مجزرة شنكال لم تكن مجرد صفحة دامية في سجل التاريخ الحديث بل جرحاً مفتوحاً في ضمير الإنسانية"، وتابعت القول إن آلة الإرهاب تستهدف النساء بشكلٍ خاص في محاولة لكسر إرادتهن وسلب هويتهن إلا أن نساء شنكال واجهن ذلك بصلابة أسطورية وحافظن على جذوة النضال مشتعلة.

وأشارت إلى أن نساء السويداء يواجهن بدورهن الانتهاكات والعنف الممنهج نفسه اليوم، ما يستدعي صرخة نسائية موحدة لإيقاف هذه الهجمات، وتحقيق الحرية والعدالة لهن.

واختتمت حديثها بالقول: "نجدد مقاومتنا في كل بقعة من هذا العالم ونمد أيادينا وأصواتنا إلى نساء السويداء، مؤكدين أن إرادة المرأة التي قاومت في شنكال هي ذاتها التي تقف اليوم في السويداء، معاً سنبقى صوتاً واحداً في وجه كل أشكال القمع والإرهاب".

الاحتجاج استمر قرابة نصف ساعة تخللها إطلاق شعارات "لا لقتل النساء" و"المرأة، الحياة، الحرية".

وتأتي هذه النشاطات في إطار حملة تضامنية واسعة أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، في 30 تموز المنصرم، تحت شعار "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة".

وفي سياق متصل احتجت عشرات النساء وممثلات الأحزاب السياسية والمجالس المحلية في مدينة دير الزور، وسط رفع يافطات كتب عليها؛ "نطالب بمحاسبة المجرمين ومن تلطخت أيديهم بدماء السوريين"، "نساند المرأة في السويداء والساحل السوري"، "لا للقتل لا للعنف لا للطائفية أوقفوا حمام الدم"، "الإرهاب لا دين له لا يفرق بين كبير وصغير". ثم أدلي ببيان قرئ من قبل الإدارية في دار المرأة سحر المصطفى.

أشار البيان أنه "منذ سقوط النظام البائد تلقت النساء جزاء ما يستحق من حقوقهن التي كانت تقمع على أيدي الأنظمة الاستبدادية".

وطالب البيان "بوقف الانتهاكات والعنف الممارس بحق النساء في السويداء ووقف سفك الدماء وقتل الأطفال ووقف العنف بحق المرأة والطبيعة".

وأكد البيان: "من هنا من شمال وشرق سوريا نقول لنساء السويداء أنتن أقوى قوة من التحديات والصعوبات كنّ النساء المثاليات، ونظمن أنفسكن لإبعاد الفتن الطائفية".

(ر ع/ي م)

ANHA