مأساة غزة والتحول المتسارع في الموقف من القضية الفلسطينية محورا الصحف

يتحول السعي في غزة وراء المساعدات إلى مخاطرة يومية بسبب القصف والفوضى وغياب الرقابة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويكشف فشل آليات الإغاثة في حماية المدنيين، بينما تتسارع موجة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، مدعومة بتأثير الحرب على الرأي العام العالمي.

مأساة غزة والتحول المتسارع في الموقف من القضية الفلسطينية محورا الصحف
الإثنين 4 آب, 2025   09:10
مركز الأخبار

كتبت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم عن الأوضاع المعيشية التي يعيشها الغزيون، والتحول المتسارع في القضية الفلسطينية.

"النيران والنهب والفوضى حواجز خطر تحرم المحتاجين من المساعدات في غزة"

تحت هذا العنوان، سلطت صحيفة العرب اللندنية الضوء على الوضع المأساوي في غزة، بعد مرور 22 شهراً من الحرب، وسط الفوضى والعنف المحيطين بعمليات توزيع المساعدات الغذائية.

أشارت الصحيفة إلى أنه في ظل الجوع الشديد وانهيار النظام الأمني، يخاطر المدنيون بحياتهم للحصول على كميات محدودة من الغذاء، وسط اتهامات للجيش الإسرائيلي بقتل مدنيين أثناء انتظارهم للمساعدات، وتنامي نفوذ عصابات إجرامية تقوم بنهب الشحنات وبيعها بأسعار باهظة.

كما انتقدت الصحيفة العراقيل الإسرائيلية التي تعيق دخول الإغاثة، وشككت في جدوى "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من إسرائيل، والتي تُتهم بتحويل المساعدات إلى "مصائد موت"، في وقت تُترك فيه الغالبية من سكان القطاع لمصيرهم بين الجوع والرصاص.

تسونامي الاعتراف بفلسطين

صحيفة الخليج كتبت عن التحول الدولي المتسارع في الموقف من القضية الفلسطينية، إذ تشير الصحيفة إلى أنه "ما عاد الصمت ممكناً، ولم تعد "الرمادية السياسية" مقبولة في ظل حرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل على السكان العُزّل في غزة، لذا لا غرابة أن تواجه إدانة وكأنها تسونامي دولي، للضغط عليها لإسكات آلتها الحربية في غزة".

وتضيف الصحيفة أن "عشرات الدول الغربية وفي العالم الحر تتجه الآن إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعضها حليف تاريخي لإسرائيل كألمانيا، في حين أن فرنسا أخذت قرارها الحاسم بالاعتراف، بينما لوّحت بريطانيا بالاعتراف ما لم توقف إسرائيل حربها".

وترى الصحيفة أن "حرب غزة استطاعت فرض نفسها، حيث انقسم العالم لأجلها ولمصلحتها بعد نحو عامين من الدمار، وتحرك بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا لدعم دولة فلسطينية يُعدّ تحولاً كبيراً، فهذه الدول تربطها علاقات استراتيجية وتاريخية ولغوية مع الولايات المتحدة، وتشير إلى تمرد نوعي على سياسات واشنطن فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. كما أنه في أمريكا ذاتها ثمة تململ من عدم وقف الدعم غير المشروط لإسرائيل، والحد من تسليحها".

(م ح)