اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة

شكّل اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة، محطة لتجديد العهد على مواصلة النضال، والتأكيد على وحدة الصف في وجه التحديات التي تواجه مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
اجتماع قوات الحماية الذاتية مع الأهالي في مدينة الطبقة
الأحد 3 آب, 2025   22:45
الطبقة

في صورة وطنية تعكس عمق الروابط بين المقاتلين والمجتمع، شهدت مدينة الطبقة اليوم اجتماعاً موسعاً عقدته قوات الحماية الذاتية في مركز الثقافة والفن، بحضور مقاتليها وعوائلهم، إلى جانب عوائل الشهداء وشيوخ ووجهاء العشائر. 

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، لتُلقى بعدها سلسلة من الكلمات، أبرزها كلمة القائد العام لقوات الحماية الذاتية، نوري محمود، الذي شدد على أن المشروع القائم في شمال وشرق سوريا بات أملاً حقيقياً للسوريين الباحثين عن الحرية والكرامة، في ظل خيبات متلاحقة عاشها السوريون خلال سنوات الحرب.

وقال إن "المشروع الديمقراطي الذي بُني بدماء أبناء وبنات هذه الأرض، أثبت قدرته على احتضان كل السوريين، وأن الروح الوطنية التي تجسدت بعد تحرير المنطقة من مرتزقة داعش أصبحت نموذجاً يحتذى به، وأن الدفاع عن هذا النموذج مهمة تقع على عاتق القوات العسكرية والشعب معاً".

بدوره، أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الطبقة، حامد الفرج، أن قوة شمال وشرق سوريا تنبع من إرادة الشعب، وصموده، مضيفاً أن "أكثر من 12 ألف شهيد و20 ألف جريح قدموا حياتهم من أجل هذه الأرض، وأن هذا الإرث النضالي هو ما يجعل الإدارة الذاتية مشروعاً وطنياً جامعاً يهدف لبناء سوريا ديمقراطية يعيش فيها الجميع بأمن وسلام".

من جهتها، أكدت عضوة مجلس عوائل الشهداء مريم حنان، أن "الشعب في هذه المنطقة اختار الكرامة والحرية طريقاً له، ونحن أمهات الشهداء نعيش بلا أولاد، لكننا لا نعيش بلا كرامة".

وانتهى الاجتماع بترديد الحضور "الشهداء خالدون"، "تحيا مقاومة قوات سوريا الديمقراطية".

(م ش/ك و)

ANHA