"حرية القائد عبد الله أوجلان شرط أساسي لتحقيق السلام والديمقراطية"

شدّد أهالي مدينة تل كوجر على أن حرية القائد الجسدية شرط لا غنى عنه لإنجاح عملية السلام وتحقيق أهدافها، وأكدوا أنه "الضامن الأساسي لتحقيق السلام والديمقراطية".

"حرية القائد عبد الله أوجلان شرط أساسي لتحقيق السلام والديمقراطية"
الإثنين 4 آب, 2025   02:30
قامشلو
بسنة شمو

تتصاعد دعوات أهالي شمال وشرق سوريا لإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، بوصفه الضامن الأساسي لتحقيق السلام والديمقراطية، وفي هذا السياق، أكد أهالي مدينة تل كوجر في مقاطعة الجزيرة، على هذا المطلب الشعبي. 

حيث أشار المواطن محمد محميد أن مكوّنات شمال وشرق سوريا، اختارت فكر وفلسفة القائد أوجلان الديمقراطية كنهج للحياة، وعدّ أن هذا الفكر هو السبيل الوحيد لإرساء السلام والديمقراطية والعيش المشترك في المنطقة والعالم.

وتابع قائلاً: "في الوقت الذي يُفترض فيه أن يكون القائد عبد الله أوجلان حراً ليقود بنفسه هذه المرحلة الحاسمة، تستمر تركيا في فرض العزلة عليه داخل سجن إمرالي، ما يُعيق تأدية دوره القيادي في إنجاح مسار السلام على الرغم من كل التضحيات التي يبذلها من داخل حبسه".

وأضاف: "نحن نؤمن بأن القائد حاضر بيننا بفكره، ولكننا نطالبه حراً جسدياً أيضاً، فحرية القائد هي الخطوة الأولى لأي حل ديمقراطي حقيقي".

بدوره، أشار المواطن سالم الحميد إلى أن خطوات القائد أوجلان كانت دائماً واضحة وصادقة نحو تقدم عملية السلام، وهو ما ظهر في العديد من مبادراته، وكان آخرها دعوته للتخلي عن السلاح استجابةً لمتطلبات الحل السلمي.

وأكد أن القائد تحمّل المسؤولية كاملة لإنجاح هذه العملية، لكن الدولة التركية لا تزال تصر على التعامل مع القضية الكردية بعقلية أمنية قائمة على القمع، ولا تتخذ أي خطوات جدية نحو تحقيق السلام.

وأضاف الحميد: "نحن نؤمن بأن حرية القائد عبد الله أوجلان مفتاح لحل القضية الكردية، التي تشكّل بدورها نواة لحل أزمات أوسع في الشرق الأوسط، فهو يمتلك القدرة والرؤية لدفع عجلة السلام نحو الأمام، وإذا كانت تركيا جادة في هذا المسار، فعليها أولًا إنهاء العزلة وإطلاق سراحه".

أما المواطنة فاطمة خلف السلطان، فأكدت أهمية وجود القائد عبد الله أوجلان بين شعبه في هذه المرحلة المصيرية، وقالت: "نحن نعاني من تبعات الصراع ونطمح للسلام، بحاجة ماسة لوجود القائد عبد الله أوجلان بيننا، فهو الوحيد القادر على قيادة مشروع السلام والديمقراطية".

وطالبت فاطمة بإطلاق سراحه فوراً، وعدّت أن ذلك "هو الاختبار الحقيقي لجدية الدولة التركية في السير نحو الحرية والسلام".

وختمت بالقول: "إذا كانت تركيا صادقة في مساعيها، فعليها البدء بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، لأننا مقتنعون تماماً بأن حريته هي الضمانة الوحيدة لنجاح عملية السلام والديمقراطية".

(ل م)

ANHA