استمرار الاعتداءات على الفنانين في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية 

في مناطق تسيطر عليها الحكومة الانتقالية، يتعرض فنانون لاعتداءات مهينة وتحطيم أدواتهم لمجرد إحيائهم حفلات زفاف. بين الباب وطريق حمص – لبنان، بات الغناء سبباً للاعتقال أو الإهانة، في مشهد يثير القلق على مصير الفنون وحرية التعبير في سوريا ما بعد الأسد.

استمرار الاعتداءات على الفنانين في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية 
الجمعة 1 آب, 2025   16:58
مركز الأخبار

شهدت مناطق عدة تحت سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا حوادث اعتداء متكررة بحق فنانين، أثارت موجة من الغضب والاستياء، وسط اتهامات بتضييق الخناق على حرية التعبير والفنون.

في مدينة الباب بريف حلب، تداول ناشطون على مواقع التواصل الافتراضي مقاطع فيديو تُظهر تعرض الفنان السوري الشعبي عمر خيري للإهانة والاعتداء من قبل مجموعة من الشبان، قاموا بحلق شعره وكتابة عبارات على وجهه، وأجبروه على ترديد شعارات سياسية تمجّد السلطة الانتقالية.

وذكر ناشطون أن خيري تعرّض للهجوم أثناء إحيائه حفل زفاف، بدعوى أن الغناء لا يتماشى مع معتقدات المهاجمين. ولم تصدر أي جهة "رسمية" توضيحاً حول الحادثة حتى الآن.

وبالتوازي، تعرّض الشقيقان ولات ومصطفى حجي ناصر، وهما فنانان شعبيان من عفرين، لاعتداء على حاجز أمني يُعرف بـ"السواتر" على طريق حمص – لبنان، أثناء عودتهما من حفل زفاف في بيروت. ووفق إفادتهما، تعرضا للتهديد والإهانة، وتم تحطيم آلاتهما الموسيقية ومصادرتها بذريعة أن "الرقص والغناء من أعمال الكفر". وعند مراجعتهما لمكتب الأمن العام في حلب، تلقيا تهديداً بالاعتقال، وأُبلغا بأن لا حق لهما في المطالبة بأدوات عملهما.

(م ش)