وجهاء وشيوخ العشائر العربية: سنحمي استقرار المنطقة ونصون وحدتنا

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة كركي لكي بمقاطعة الجزيرة، اجتماعاً موسّعاً لوجهاء وشيوخ العشائر العربية، لمناقشة المستجدات السياسية في سوريا والمنطقة، والتأكيد على دور العشائر في ترسيخ التعايش والحفاظ على وحدة المجتمع في وجه التحديات الراهنة.

وجهاء وشيوخ العشائر العربية: سنحمي استقرار المنطقة ونصون وحدتنا
وجهاء وشيوخ العشائر العربية: سنحمي استقرار المنطقة ونصون وحدتنا
وجهاء وشيوخ العشائر العربية: سنحمي استقرار المنطقة ونصون وحدتنا
وجهاء وشيوخ العشائر العربية: سنحمي استقرار المنطقة ونصون وحدتنا
وجهاء وشيوخ العشائر العربية: سنحمي استقرار المنطقة ونصون وحدتنا
وجهاء وشيوخ العشائر العربية: سنحمي استقرار المنطقة ونصون وحدتنا
وجهاء وشيوخ العشائر العربية: سنحمي استقرار المنطقة ونصون وحدتنا
الخميس 31 تموز, 2025   23:04
قامشلو

 نظم حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعاً لوجهاء وشيوخ العشائر العربية في مكتب نقابة العمال ببلدة رميلان التابعة لمدينة كركي لكي. جاء الاجتماع في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية والدولية ضد مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومحاولات زعزعة الأمن المجتمعي عبر بث الفتنة بين المكونات، بحضور وجهاء وشيوخ العشائر العربية من مدينة كركي لكي وريفها بالإضافة إلى أعضاء وعضوات المؤسسات.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى سيهانوك ديبو ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بلدان الخليج كلمة ركز خلالها على المرحلة السياسية الدقيقة التي تمر بها سوريا، والمساعي الحثيثة لبعض الأطراف الإقليمية لتمزيق النسيج المجتمعي، وتفكيك البنية الديمقراطية التي أرستها الإدارة الذاتية خلال السنوات الماضية.

وشدّد سيهانوك على أنّ العشائر كانت، وما زالت، ركيزة أساسية في دعم مشروع الأمة الديمقراطية، وأن تماسكها ووعيها السياسي والاجتماعي لعبا دوراً بارزاً في إفشال الكثير من المؤامرات التي استهدفت وحدة المجتمع.

بدورهم، أكّد وجهاء وشيوخ العشائر العربية على التزامهم بحماية أمن مناطقهم، ورفضهم القاطع لأي تدخل خارجي يسعى لخلق الفوضى بين مكونات المنطقة، مؤكدين أنّ وحدة الصف والتنسيق مع الإدارة الذاتية هو السبيل الأمثل لمواجهة جميع التحديات.

كما دعوا إلى تكثيف اللقاءات والحوارات بين المكونات، وتعزيز دور العشائر في حلّ الخلافات والنزاعات بالحوار، والمساهمة في تعزيز روح المقاومة المجتمعية، وصون السلم الأهلي.

واختُتم الاجتماع بالتشديد على ضرورة توعية المجتمع بخطورة المرحلة، ومواصلة النضال السياسي والاجتماعي للدفاع عن مشروع الإدارة الذاتية، والمضي في بناء سوريا ديمقراطية تعددية تحفظ كرامة كافة شعوبها ومكوناتها.

(ر خ)

ANHA