المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان تعزّي برحيل الفنان زياد الرحباني

ثمّنت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، ما حمله الفنان زياد الرحباني، من مشاعر صادقة تجاه القضيّة الكرديّة، خلال برقية عزاء، وأكدت أن "القائد كان يجلّ غناء السيدة فيروز، ويكنّ حباً كبيراً لصوتها، الذي كان يرى فيه صدى للروح الحرة والوجدان الإنساني".

المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان تعزّي برحيل الفنان زياد الرحباني
الأحد 27 تموز, 2025   15:51
مركز الأخبار

أصدرت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، اليوم برقية عزاء برحيل الفنان زياد الرحباني، جاء في نصها:  

"ببالغ الحزن والأسى، تتقدّم المبادرة السوريّة لحريّة القائد عبد الله أوجلان بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لعائلة الرحباني الكريمة، ولسيدة الغناء العربي السيدة فيروز، بوفاة نجلها، الفنان الكبير زياد الرحباني، الذي شكّل برحيله خسارة كبيرة لعالم الفن والموسيقى.

في هذه اللحظة الأليمة نتذكّر، بكلّ احترام وتقدير، ما حمله من مشاعر صادقة تجاه القضيّة الكرديّة، حين ألّف عام 2000 مقطوعته الموسيقيّة التي حملت اسم ”آمد – دياربكر“، وقدّمها بحضور والدته، سفيرة السلام والوئام، السيدة فيروز في مهرجان طرابلس عام 2010، إهداءً منه للثورة الكرديّة، وتعبيراً عن التقدير العميق لنضال الشعب الكردي.

لقد كان القائد عبد الله أوجلان يجلّ غناء السيدة فيروز، ويكنّ حباً كبيراً لصوتها، الذي كان يرى فيه صدى للروح الحرة والوجدان الإنساني.

عزاؤنا ومواساتنا لعائلة الرحباني الكريمة، ولجميع محبّي الفنان زياد الرحباني الذي سيبقى حاضراً في الضمير الثقافي والنضالي لشعوب الشرق الأوسط.

لروح الفقيد ألف سلام، ولذويه الصبر والسلوان".

وأغنية "ديار بكر" من أعمال زياد الرحباني، موجودة ضمن ألبوم «إيه في أمل» الذي أصدره لفيروز عام 2010، بعد توقف طويل عن النشاط الفني. تتألف الأغنية من مقطوعة موسيقية بلا كلمات.

(ل م)