بانوراما الأسبوع: سوريا تواجه أزمة بنيوية والتسوية الأوكرانية بعيدة المنال

أكدت تقارير صحفية بأن سوريا تواجه أزمة بنيوية للعقد الاجتماعي ما يتطلب حلولاً دقيقة أبرزها اللامركزية المرنة، فيما لا تزال التسوية بعيدة في أوكرانيا، في حين تخلت واشنطن عن دورها في لبنان.

بانوراما الأسبوع: سوريا تواجه أزمة بنيوية والتسوية الأوكرانية بعيدة المنال
الأحد 27 تموز, 2025   07:20
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي إلى التطورات السورية، بالإضافة إلى المفاوضات حول أوكرانيا، إلى جانب الأوضاع اللبنانية. 

الطريق إلى سوريا الجديدة

صحيفة النهار سلطت الضوء على مسألة المكونات ودورها في مستقبل البلاد. ويستعرض الملف تسع مقالات وتحقيقات كتبها باحثون وصحافيون سوريون وعرب، تناقش الأزمة البنيوية للعقد الاجتماعي السوري، وكيف تحولت مسألة المكونات من ورقة بيد السلطة إلى عنصر أصيل في معادلة الاستقرار والديمقراطية.

من خلال التركيز على أحداث السويداء الأخيرة، والهواجس السياسية والثقافية للمكونات الدينية والإثنية، يسعى الملف إلى رسم ملامح مشروع وطني جامع لا يكتفي بإعادة بناء الدولة، بل يعيد تعريفها.

وترى الصحيفة أن "ما يجب أن يُطرح اليوم ليس 'حقوق الكرد' فحسب، بل كيفية إعادة صياغة العلاقة بين المكونات السورية: الكرد والعرب والتركمان والسريان والدروز والعلويين والآشوريين والشيعة والسنّة والشركس والإسماعيلية والقرباط وغيرهم... على أساس المواطنة المتساوية، والتعدد المُعترف به، والتمثيل غير المشروط. لامركزية مرنة... لا تفكك ولا تسلط".

مفاوضات روسية - أوكرانية في تركيا: التسوية بعيدة عن واقع الميدان

وفي ملف الحرب الروسية الأوكرانية، كتبت صحيفة العرب اللندنية عن الجولة الجديدة من محادثات السلام بين موسكو وكييف في إسطنبول، مشيرة إلى أن التسوية لا تزال بعيدة المنال بسبب التباينات العميقة بين الطرفين، وتصاعد القصف المتبادل.

ورغم الترحيب الدولي الحذر، تحيط المفاوضات شكوك كبيرة بسبب غياب الثقة والإرادة السياسية الحقيقية، إضافة إلى تضارب أدوار القوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة وتركيا. ولفتت الصحيفة إلى أن الضغط الأميركي – لا سيما من الرئيس دونالد ترامب – لعب دوراً في فرض هذه الجولة، دون تهيئة الظروف اللازمة لإنجاحها.

لبنان.. أمريكا تتخلى عن دورها

صحيفة النهار أبرزت الجمود الأمريكي في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان رغم الاتفاقات الدولية، خاصة اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار 1701، وذلك خلال الزيارة الثالثة للمبعوث الأمريكي توم برّاك. برّاك أكد أن واشنطن لا تستطيع إجبار إسرائيل على التنفيذ، لكنها تسعى لمعالجة أسباب الفشل. كما قدم لبنان رداً إيجابياً مشروطاً بانسحاب إسرائيل وتطبيق القرار 1701 وإيقاف الغارات والإفراج عن الأسرى. كما أشارت الصحيفة إلى أن برّاك يلتقي اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري، في ظل محاولة أمريكية لدفع تسوية شاملة دون ضمانات متوازنة للطرفين.

(ي ح)