مهجّرات من عفرين والشهباء يطالبن بعودة آمنة إلى ديارهن

طالبت مهجّرات من مدينة عفرين المحتلة، والنازحات إلى مدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة، بتأمين عودة آمنة إلى ديارهن، وإنهاء الاحتلال وإخراج المرتزقة التابعين للاحتلال التركي منها. وأكّدن أن العودة ليست مجرّد أمنية، بل "حلم يراودهن يومياً ويعشنه بكل تفاصيله".

مهجّرات من عفرين والشهباء يطالبن بعودة آمنة إلى ديارهن
السبت 26 تموز, 2025   07:45
قامشلو
كلثومة علي

هُجّر الآلاف من أهالي مدينة عفرين إلى منطقة الشهباء، عقب احتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها عام 2018، حيث واجهوا ظروفاً قاسية داخل المخيمات، وبسبب استمرار الهجمات، هُجّروا مجدداً نحو مناطق شمال وشرق سوريا، ومنها مدينة ديرك في مقاطعة الجزيرة، التي احتضنت قرابة 300 عائلة.

نسرين شعبو، إحدى المهجّرات، قالت: "نطالب منذ سنوات، بحقنا في العودة الآمنة إلى مدينتنا عفرين، لكننا لم نتلقَّ أي استجابة من المجتمع الدولي أو الحكومة الانتقالية ".

وأضافت: "فَقْدُ عفرين أصبح ألماً مزمناً يسكن أجسادنا. عفرين هي جزء من أرواحنا، فإلى متى سنبقى مهجّرين داخل وطننا؟".

وناشدت نسرين: "المنظمات الدولية زيارة مناطق المهجّرين قسراً، للاطلاع على أوضاعهم، خصوصاً ما يتعلق بتوفير الأدوية للمرضى وحليب الأطفال. لقد أصبحنا في دائرة النسيان والتهميش من قبل الحكومة الانتقالية والمنظمات الدولية".

أما المهجرة ثريا حبش، فوصفت مدينتها بـ "عروس كردستان"، وقالت: "لا شيء يعوّضنا عن عفرين، وعن جمال طبيعتها، وأشجار زيتونها، كل ما أريده هو أن أعود إلى منزلي وأعيش بقية حياتي بكرامة".

وتابعت بصوت يغلّفه الحزن: "ما عشناه خلال التهجير لا يُنسى. رأينا القتل، والاختطاف، والتشريد بأبشع صوره. نحن شعبٌ ذاق ويلاتٍ تفوق حتى أسوأ كوابيس العالم".

وشددت، في ختام حديثها، على ضرورة تحرّك الحكومة الانتقالية لحل قضية المهجّرين، وطالبت بعودة فورية لجميع السكان إلى منازلهم الأصلية بعد انهاء الاحتلال وإخراج مرتزقة الاحتلال التركي منها.

(ل م)

ANHA