دعوة للوحدة والديمقراطية في سوريا بسنوية معاهدة لوزان

ركزت ندوة حوارية بمناسبة سنوية معاهدة لوزان على أهمية الوحدة والموقف الثابت لمكونات شمال وشرق سوريا في مواجهة التدخلات والتهديدات، وأكدت أن مشروع نداء السلام والمجتمع الديمقراطي يمثل مفتاح الحل لأزمات الشرق الأوسط.

دعوة للوحدة والديمقراطية في سوريا بسنوية معاهدة لوزان
دعوة للوحدة والديمقراطية في سوريا بسنوية معاهدة لوزان
دعوة للوحدة والديمقراطية في سوريا بسنوية معاهدة لوزان
دعوة للوحدة والديمقراطية في سوريا بسنوية معاهدة لوزان
دعوة للوحدة والديمقراطية في سوريا بسنوية معاهدة لوزان
دعوة للوحدة والديمقراطية في سوريا بسنوية معاهدة لوزان
دعوة للوحدة والديمقراطية في سوريا بسنوية معاهدة لوزان
دعوة للوحدة والديمقراطية في سوريا بسنوية معاهدة لوزان
الخميس 24 تموز, 2025   23:00
عامودا

نظم اليوم مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، ندوة حوارية بعنوان "ما بعد اتفاقية سايكس بيكو"، لتسليط الضوء على تداعياتها وما تأثيرها على واقع الشرق الأوسط اليوم ومن بينها سوريا، في سنوية توقيع معاهدة لوزان.

وشارك في الندوة الحوارية التي أقيمت في مدينة عامودا بإقليم شمال وشرق سوريا، أحزاب سياسية، نشطاء، مثقفون، وأعضاء من مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة مهتمة.

تحدث في بدايتها، الرئيس المشترك لمكتب علاقات مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، تناول في حديثه مواضيع مهمة تتعلق بتاريخ المنطقة ومستقبل سوريا، حيث أشار إلى ارتباط ذلك بالاتفاقيات التاريخية مثل سايكس بيكو ولوزان، وما أحدثته من تغييرات جسيمة في حدود وسياسات الشرق الأوسط، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، حيث أدت إلى تدخلات وتحولات في الحدود السياسية للدول، مما أثر بشكل كبير على حياة الشعوب ومنها الشعب السوري والكردي.

ولفت إلى أن سوريا مرّت بعد انهيار نظام الأسد، وتشكل الحكومة الانتقالية، بمراحل صعبة، ولكن النظام الانتقالي لم يلبِّ مطالب الأهالي، بل بات يشبه النظام السابق، مما يدعو إلى ضرورة التغيير أو انهياره أو تغييره بالكامل.

كما لفت إلى أن تركيا لا تزال تحتل سوريا وتتدخل في شؤون السوريين، رغم تصريحاتها التي تزعم حماية سوريا، مؤكداً على ضرورة إنهاء تدخلاتها، وأن سوريا بحاجة لاستقلالية كاملة، وأن الحكومة الانتقالية تسعى لتنفيذ مشاريع وأجندات خاصة بتركيا على حساب استقرار سوريا.

وأشار حسن محمد علي إلى أن تاريخ الحكومة الانتقالية يحمل الكثير من الانتهاكات، وأن الشعب لن يقبل بها إلا إذا أصلحت نفسها، وأن المستقبل السوري غير واضح حتى الآن، لذا من الضروري أن يكون الكرد وقوات سوريا الديمقراطية شركاء فعليين في عملية الحل، عبر المفاوضات، لضمان مستقبل واضح ومبني على أساسات ديمقراطية.

وفي سياق متصل، أكد أن الشعب الكردي يمر بمرحلة تحديات، ويجب عليه أن يتجاوزها من خلال خطوات ملموسة، من بينها تصحيح علاقاته مع تركيا، وهو الأمر الذي بدأ به القائد عبد الله أوجلان، عبر نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، حاثًا الكرد على اتخاذ خطوات جادة لتحقيق السلام والعمل على بناء مجتمع ديمقراطي.

كما نوه إلى أن الأحزاب الكردية أقدمت على خطوة مهمة في شمال وشرق سوريا عبر توحيد الموقف والصف الكردي، للحفاظ على مكتسبات هذا الشعب التي تحققت على مدار أعوام الثورة السورية، مؤكداً أن الكرد لا يسعون للحرب، وإنما يهدفون إلى أن يكون لهم وجود ومكانة في سوريا، وأن على الحكومة الانتقالية أن ترى في قوات سوريا الديمقراطية قوة فاعلة ومكوناً أساسياً في سوريا المستقبل.

بعد ذلك، فتح المجال أمام مداخلات المشاركين في الندوة لإبراز آرائهم، حيث أكدوا أن لا أحد يستطيع التغلب على إرادة الشعب الكردي والمكونات الأخرى المتعايشة في شمال وشرق سوريا، عندما تكون موحدة وموقفها ثابتاً. كما عبّر المشاركون عن عدم ثقتهم بالحكومة الانتقالية في سوريا، مؤكدين أن مشروع نداء السلام وبناء المجتمع الديمقراطي يُمثّل مفتاح الحلول لأزمات الشرق الأوسط، وأن استدامة وحدة الصف وتوحيد الجهود هو السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

(س م/أم)

ANHA