قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط

خرّجت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في مقاطعة الطبقة، عبر مراسم، الدورة الرابعة للضباط تحت اسم "شهداء كوجرات"، الذين ارتقوا في قصف تركي استهدف أكاديمية مكافحة المخدرات في ريف ديرك بتاريخ 8 تشرين الأول 2023، وأسفر عن استشهاد 29 عضواً، وفاءً لتضحياتهم.

قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
قوى الأمن الداخلي تخرّج الدورة الرابعة للضباط
الخميس 24 تموز, 2025   15:41
الطبقة

نظّمت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، مراسم تخريج الدورة الرابعة للضباط، التي حملت اسم "شهداء كوجرات"، تخليداً لذكرى الشهداء الذين ارتقوا في قصف تركي استهدف أكاديمية مكافحة المخدرات في ريف ديرك بمقاطعة قامشلو بتاريخ 8 تشرين الأول 2023، وأسفر عن استشهاد 29 عضواً.

بدأت الدورة في 22 آذار 2024، وضمّت 102 متدرباً ومتدربة من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، تلقوا خلالها تدريبات مكثفة شملت دروساً قانونية وعسكرية، إضافة إلى محاضرات فكرية أيديولوجية وعلوم تقنية متقدمة.

أقيمت مراسم التخريج في كلية الشهيد تولهلدان للعلوم الشرطية بمدينة المنصورة، بحضور القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، وهيئة الداخلية، والرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإقليم شمال وشرق سوريا، إلى جانب عدد من وجهاء وشيوخ عشائر مقاطعة الطبقة، وحضور جماهيري من الأهالي.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها أداء القسم من قبل الضباط المتخرجين، إيذاناً بانطلاق مهامهم الأمنية، ثم ألقى ممثل القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، علي الحسن، كلمة خاطب فيها الخريجين قائلاً: "الانضباط رايتكم، والوطن شعاركم. أنتم لا ترتدون الرتب فحسب، بل تحملون أمانة وطن وأمل شعب ومستقبل أمة تراقبكم من كل حدب وصوب".

وأضاف: "اخترنا هذا الطريق بوعيٍ وإرادة؛ لأن فيه حماية المجتمع والإنسان، وفيه صون مكتسبات الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً لهذا الوطن".

بعد ذلك، انتقل الحضور إلى مدرج الأكاديمية لمتابعة عرض مرئي (سنفزيون) يوثق جهود قوى الأمن الداخلي وتضحيات شهدائها.

وفي كلمة له، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم شمال وشرق سوريا حسن عثمان: "نحتفل اليوم بتخريج كوكبة جديدة من الضباط الذين استكملوا دورتهم التدريبية بنجاح، وهم مستعدون لتحمّل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية".

وأشار إلى أن قوى الأمن الداخلي أثبتت، منذ تأسيسها، أنها العمود الفقري لأمن واستقرار المنطقة، وقدّمت تضحيات كبيرة في مواجهة الإرهاب ومحاولات زعزعة الأمن. وأضاف: "هذه المؤسسة وُلدت من أبناء هذا الوطن، وهي قوة وطنية سورية خالصة، تعمل لحماية جميع السوريين دون تمييز، وتسعى لترسيخ العدالة وسيادة القانون".

وأكد في ختام كلمته، أن ما تلقّاه الضباط من تدريبات ليس مجرد معرفة، بل مسؤولية يجب تطبيقها بإخلاص وانضباط، داعياً الخريجين لأن يكونوا قدوة في مجتمعاتهم.

من جانبه، قال الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الطبقة، محمود الصايل: "نبارك لكم تخرجكم، فأنتم العين الساهرة التي تمنحنا الطمأنينة. لقد حملتم أمانة عظيمة، وأنتم أهلٌ لها".

وأردف: "أنتم الشهداء الأحياء، فالشهادة ليست فقط من يُدفن، بل من يواصل النضال بروح الشهيد. في وطننا، الشهيد يسعفه شهيد، يعلّمه شهيد، ويدفنه شهيد".

وختم الصايل كلمته بمعاهدة للشهداء: "سنسير على دربكم، ونحمل شعلة تضحياتكم أمام الأجيال. سنذكركم عند تلاوة القرآن، وكيف لا، والله يقول: فلا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون، فذلك هو المجد والخلود".

وانتهت المراسم بتسليم الرتب للضباط المتخرجين من قبل القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا.

(ر ع/ ل م)

ANHA