تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون

قدّم أهالي مقاطعة الجزيرة، واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي، الشهيد أحمد الحمدون، وأكدوا على مواصلة درب الشهداء حتى تحقيق النصر.

تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي أحمد الحمدون
الإثنين 21 تموز, 2025   13:16
قامشلو

توجّه اليوم، أهالي مدن مقاطعة الجزيرة؛ كركي لكي، وديرك، وتل كوجر، وجل آغا، بالإضافة إلى أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية، إلى خيمة عزاء عضو قوى الأمن الداخلي (مكافحة المخدرات) أحمد محمد عارف الحمدون، التي نُصبت في بلدة عرعور السعيدة في مدينة كركي لكي، لتقديم واجب العزاء لذويه. 

واستشهد عضو قوى الأمن الداخلي (مكافحة المخدرات) أحمد محمد عارف الحمدون، في 19 تموز الجاري أثناء تأديته لمهامه في مدينة قامشلو.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت زلفة بدرو، باسم مجلس عوائل الشهداء في كركي لكي، كلمة أكدت فيها أن "دماء الشهداء هي التي رسمت معالم هذه الأرض، وكل شهيد يترك لنا وصية نستكمل بها درب المقاومة حتى تحقيق الحرية والاستقرار".

من جانبه، قال دوران الهاشمي باسم قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، إن "آفة المخدرات أصبحت تهدد أمن المجتمع وقيمه، مستهدفة العقول والأخلاق والممتلكات"، وشدد على أن التصدي لهذه الآفة واجب ديني وأخلاقي وقانوني".

وأضاف: "الشهيد أحمد الحمدون كان في طليعة من واجهوا هذا الخطر، وقدّم حياته لحماية مجتمعه من هذه الآفة المدمّرة".

بدوره، قال عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في بلدة عرعور، أحمد الحسن: "الشهيد أحمد لم يسعَ إلى مجد أو سلطة، بل كان ابن هذه الأرض التي أنجبت الشهداء، ورحل كما يرحل الأبطال، واقفاً، مرفوع الرأس، تاركاً دمه ليسقي تراب الوطن".

كما أشار عضو دائرة العلاقات الخارجية في شمال وشرق سوريا، حكمت الحبيب، إلى أن ما يقدمه الشهداء هو ثمرة مشروع حياة، قائلاً: "من قلب هذه الخيمة، خيمة العزة والكرامة، نوجه تحية لقواتنا الأمنية والعسكرية التي تواجه آفة المخدرات دفاعاً عن مجتمعنا. نحن هنا لبناء وطن ديمقراطي لا مركزي يتساوى فيه الجميع".

ثم تحدث القائد العام لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، دمهات الحمدون، عمّ الشهيد، فقال: "اليوم، ونحن نودّع الشهيد البطل أحمد الحمدون، نرى تجسيداً حقيقياً لثورة شمال وشرق سوريا التي جمعت المكونات والثقافات تحت راية الكرامة. إنها ثورة تُبنى بالدم، في مواجهة كل المخططات التي تستهدف وحدة مجتمعنا".

ثم قُرئت وثيقة الشهيد أحمد الحمدون وسُلّمت لذويه، وسط ترديد: "الشهداء خالدون".

(ر خ/ ل م)

ANHA