كونفرانس شنكال التثقيفي يؤكد في يومه الثاني على دور المرأة في نهضة المجتمع

يستمر كونفرانس شنكال التثقيفي في يومه الثاني، بتسليط الضوء على دور المرأة في بناء المجتمع، من خلال مناقشات حول ثقافة المرأة وعلم الجينولوجيا، ويؤكد على أهمية حرية النساء في نهضة المجتمعات.

كونفرانس شنكال التثقيفي يؤكد في يومه الثاني على دور المرأة في نهضة المجتمع
الجمعة 18 تموز, 2025   14:47
مركز الأخبار

يواصل كونفرانس شنكال التثقيفي فعالياته لليوم الثاني على التوالي، حيث جرت مناقشات حول موضوعات تتعلق بثقافة المرأة، والمجتمع الطبيعي، وعلم الجينولوجيا. 

وفي هذا الإطار، قُدّمت مداخلة بعنوان "باعتبارها جوهر وروح المجتمع، إظهار حقيقة النساء من خلال الجينولوجيا"، من قبل عضوة لجنة الجينولوجيا في شنكال، بسه آفستا، شددت فيها على أن "نهضة المجتمع الإيزيدي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحرية النساء الإيزيديات".

وأشارت المداخلة إلى أن "ميزوبوتاميا تمثّل أولى مناطق نشأة الحياة، إذ تشكل المجتمع فيها حول المرأة".

وأضافت: "هنا كان العرش الأول الذي اعتلته المرأة في دورها الإلهي، وهنا أيضاً تعرضت للإطاحة عن ذلك العرش... إنه المكان الذي قادت فيه المرأة المجتمع كأم مقدسة، وهو كذلك المكان الذي خضعت فيه لاحقاً لهيمنة النظام الذكوري".

عقب هذه المداخلة، شاركت عضوة أكاديمية الجينولوجيا زوزان سيما، في الكونفرانس عبر الفيديو، حيث ركزت في حديثها على العلاقة بين ثقافة المجتمع الديمقراطي والثقافة المتشكلة حول المرأة.

وبيّنت: "هذا الكونفرانس لا يخص النساء الإيزيديات والمجتمع الإيزيدي فقط، بل يشمل جميع نساء العالم ومجتمعات الشرق الأوسط. فالثقافة الإيزيدية ثقافة ضاربة في القدم، وتعد أصلاً، ليس للكرد أو للمجتمعات القائمة على النظم الكومونالية فحسب، بل هي أيضاً منبع للحياة التي تأسست حول المرأة ولا تزال حاضرة حتى اليوم".

وأرسل القائد عبد الله أوجلان أمس رسالة إلى كونفرانس شنكال التثقيفي، في يومه الأول، سلط الضوء فيها على صمود الشعب الإيزيدي كأحد أقدم الشعوب في ميزوبوتاميا، الذي تمسّك بإيمانه وثقافته رغم التهجير والاضطهاد ومحاولات الإبادة المتكررة، وأكد أن الإيزيديين قاوموا الظلم بالمقاومة والتشبث بالحرية، خاصة من خلال دور النساء الإيزيديات الرائد في هذا النضال، وطالب بحماية هذا الشعب وحقه الطبيعي في بناء نظام حر يضمن لهم المساواة والعيش بكرامة، وشدد على أن استمرار وجودهم هو رمز للكرامة والسلام في المنطقة.

(ل م)