"نداء القائد يُحيي الأمل ويجدّد العهد بالنضال حتى تحقيق حريته الجسدية"

وصف الأهالي ظهور القائد عبد الله أوجلان، بعد أكثر من عقدين ونصف، بأنه حلم طال انتظاره، وقد أجمعوا على أنهم سيصعّدون وتيرة نضالهم حتى تحقيق حريته الجسدية، باعتبارها قضية أساسية لا يمكن التنازل عنها.

"نداء القائد يُحيي الأمل ويجدّد العهد بالنضال حتى تحقيق حريته الجسدية"
"نداء القائد يُحيي الأمل ويجدّد العهد بالنضال حتى تحقيق حريته الجسدية"
"نداء القائد يُحيي الأمل ويجدّد العهد بالنضال حتى تحقيق حريته الجسدية"
"نداء القائد يُحيي الأمل ويجدّد العهد بالنضال حتى تحقيق حريته الجسدية"
الثلاثاء 15 تموز, 2025   02:30
مركز الأخبار

شهد يوم 9 تموز 2025، لحظة تاريخية فارقة، تمثّلت في بثّ مقطع مصوّر للقائد عبد الله أوجلان، وذلك بعد عزلة مطلقة دامت نحو 26 عاماً في سجن إمرالي. وقد شكّل هذا الظهور حدثاً مفصلياً تابعه الملايين بعيون وآذان مشدودة، وسط مشاعر عارمة من الفرح والأمل.

في الشوارع والساحات، عبّر الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى حلب، عن فرحتهم العميقة وتأثرهم الكبير بكلمات القائد، التي وصفوها بأنها أعادت إليهم الأمل ورسّخت رؤية نحو مستقبل يسوده العدل والسلام بين مكونات المنطقة، مؤكدين أن نضالهم لن يتوقف عند هذا الحد، بل سيستمر ويتصاعد بوتيرة أقوى من ذي قبل، حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

"خطاب تاريخي يحمل رسالة سلام"

وفي هذا الإطار، وصفت ميس شاشو من مدينة حلب، نداء القائد بأنه "تاريخي بعد 26 عاماً من العزلة التامة"، مشيرة إلى أن نداء السلام الذي أطلقه حمل في طياته مشاعر الفخر والإنسانية. 

وأضافت أن الشعوب المؤمنة بفكر القائد عبد الله أوجلان عبّرت عن فرحتها بالخروج إلى الساحات والاحتفال، معتبرة أن رؤيته، ولو عبر مقطع مصور، تعد إنجازاً معنوياً كبيراً.

أما المواطنة سهام حج قنبر، من المدينة نفسها، فأكدت أن مشاعرها لا توصف عند رؤيتها للقائد، مشيرة إلى أنها وعائلتها انتظروا هذه اللحظة طويلاً، وهم الآن أكثر تفاؤلاً بالمستقبل.

وأكدت أنهم سيواصلون المطالبة بحرية القائد الجسدية حتى تحققها.

كذلك عبّرت نعيمة خليل، عن أملها في أن يكون هذا الظهور بداية لتحقيق الحرية الجسدية للقائد، مشيرة إلى أن كلماته جسّدت دعوة للسلام والوئام بين شعوب المنطقة.

وقالت إنها استمعت لرسالته عدة مرات، ووجدت فيها معاني إنسانية عميقة تستحق التأمل.

أحلام تحققت بعد عقود

بينما صديقة شيخموس، والدة الشهيد كاوا، فقالت إن أحد أحلامها تحقق برؤية القائد عبد الله أوجلان بعد سنوات من العزلة.

وطالبت باسم عوائل الشهداء بالإسراع في تحقيق حريته الجسدية، مؤكدة أن آمال الشهداء أصبحت اليوم أقرب من أي وقت مضى للتحقق.

وفي مدينة عين عيسى، أكّد الرئيس المشترك لمجلس المدينة صبري نبو، أن ظهور القائد يشكل لحظة أمل تاريخية نحو السلام والديمقراطية، ويمثّل نصراً سياسياَ بعد عقود من النضال.

وأضاف أن دعوته لوقف العنف وبدء عملية سلام شاملة يجب أن تُقابل بخطوات عملية من الدول المعنية، لتحقيق واقع سياسي وسلمي جديد.

بدورها، قالت الإدارية في لجنة المرأة زينب خليل إن نداء السلام الذي أطلقه القائد سيُترجم قريباً إلى سلام حقيقي وتطور نوعي في مستقبل المنطقة، داعية إلى تحرير القائد جسدياً كخطوة مكملة لهذا التحول.

"صوت القائد أعاد إلينا الروح"

من كركي لكي، قال المواطن حسين حاجو: "صوت القائد أعاد إلينا الحياة. لقد شعرنا أننا لسنا وحدنا، وأنه معنا بأفكاره الثابتة وخطاه الواثقة". وأكد أن النداء شكل نقطة تحول في مسار القضية الكردية.

أما المواطنة هاجر محمد، فقالت "كلماته لامست القلوب وأحيت روح المقاومة"، داعية إلى تصعيد النضال الشعبي والسياسي حتى تحقيق حرية القائد الجسدية.

من جهته، قال المواطن محمد رمضان إن نداء القائد أعاد التأكيد على مشروع الأمة الديمقراطية كسبيل واقعي لحل أزمات المنطقة، مؤكدًا أن كلمات القائد لم تكن مجرد خطاب، بل رؤية سياسية وإنسانية عميقة تجدد الأمل وتفتح أفقاً جديداً للسلام.

مسار السلام يكتمل بتحقق حرية القائد الجسدية

ومن الدرباسية، كانت مشاعر الأهالي لا توصف، أكدت رازية إبراهيم، أنّ "القائد عبد الله أوجلان هو مصدر للقوة والثقة بالنسبة لنا، وكل مرة يوجّه فيها رسائل تحمل السلام والتحيات، نزداد ارتباطاً به وحرصاً على السير في طريقه. نداؤه الأخير دعوة واضحة للجميع للمشاركة في عملية السلام والمساهمة في بناء المجتمع الديمقراطي".

ومن جانبها، عبّرت بديعة عربو عن فرحتها الكبيرة بعد مشاهدة الفيديو، قائلة: "رؤية القائد بصحة جيدة ولقاؤه بعائلته ورفاقه هو نصر بحد ذاته، لقد تملكني شعور لا يوصف، وحان وقت الحرية والسلام".

أما مسوج محمد، فعدّ ظهور القائد عبد الله أوجلان رسالة ثبات وإصرار، مؤكداً أنهم ومن أجل رؤية القائد بينهم، سوف يصعدون نضالهم أكثر حتى تحقيق حريته الجسدية.

"سنواصل المطالبة بحريته الجسدية"

وفي حديثه، قال أحمد الأسعد باسم أوقاف مدينة الشدادي: "نستبشر خيراً بهذا الظهور التاريخي للقائد عبد الله أوجلان، فقد انتظرنا صوته لسنوات طويلة. رسالته لا تخص شعباً أو منطقة بعينها، بل تعني شعوب الشرق الأوسط كافة؛ لأنها رسالة إنسانية تدعو للسلام والعيش المشترك بأمان".

ومن جهتها، أكدت المواطنة منتهى محيمد أن كلمات القائد حملت بشائر إيجابية، مضيفة: "نحن نؤيد دعوته الأخيرة التي تسعى لحل الأزمات عبر الحوار والمحبة. إن نضال الشعب من خلال المسيرات والمحاضرات أثمر عن رؤية القائد مجدداً وسماع رسالته. السلام الذي طرحه هو حجر الأساس لبناء مجتمعات مستقرة يسودها التفاهم والتآلف بين كل المكونات".

وفي السياق ذاته، عبّرت المواطنة فاطمة الجاموس عن فرحتها العميقة، مؤكدة أن نداء القائد عبد الله أوجلان أحيا الأمل في قلوب الملايين.

وقالت: "نحن سعداء برسالة القائد التي دعت إلى السلام، وسنواصل المطالبة بحريته الجسدية من خلال الفعاليات والمسيرات. السلام الحقيقي يتطلب خطوات عملية مستمرة ليشعر به الجميع، ويزول الخوف وتُبنى الثقة في المجتمعات".

(كروب/ي م)

ANHA

شدادي

عين عيسى

كركي لكي

حلب