جريمة قتل شابة في الحسكة تشعل موجة غضب بين النساء

أثارت جريمة قتل شابة في حي غويران بمدينة الحسكة، موجة غضب عارمة بين نساء المدينة، حيث أعربن عن رفضهن القاطع لهذه الجريمة، وطالبن بإحقاق العدالة.

جريمة قتل شابة في الحسكة تشعل موجة غضب بين النساء
السبت 12 تموز, 2025   15:55
الحسكة

أشعلت جريمة قتل شابة تدعى (ر ع) تبلغ من العمر 19 عاماً، اليوم في حي غويران بمدينة الحسكة، غضباً كبيراً بين نساء المدينة، اللواتي خرجن على أثرها في احتجاج، وذلك بتنظيم من منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة.

النساء اللواتي شاركن في الاحتجاج، بدت على وجوههن أثار الغضب والاستياء، معربات عن رفضهن لجريمة قتل الشابة (ر ع)، وسط حملهن يافطة كبيرة تناهض جميع أشكال العنف ضد المرأة وتطالب بالعدالة.

خلال الاحتجاج، أدلت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، ببيان تلته عضوة المنظمة شيلان عبد الوهاب عبدو.

أدانت منظمة سارا بشدة، جريمة قتل الشابة، ووصفتها بأنها "جريمة تمزق نسيج المجتمع"، خاصة في ظل تصاعد وتيرة العنف القائم على النوع الاجتماعي، حيث تسجل منطقة الشرق الأوسط أعلى معدلات قتل النساء تحت ذرائع، مثل العنف الأسري.

وأكد البيان أن جريمة قتل شابة في حي غويران بمدينة الحسكة ليست مجرد رقم عابر، بل تمثل حلقة في سلسلة من الإفلات من العقاب والتمييز الممنهج ضد المرأة.

وأضاف أن هذه الجرائم ليست شأناً عائلياً، بل انتهاك صارخ لحق الإنسان في الحياة والأمان، تتطلب موقفاً مجتمعياً وحكومياً صارماً.

كما أعلنت المنظمة خلال البيان، رفضها القاطع لكل المبررات الثقافية والدينية والاجتماعية التي تُستخدم لتطبيع انتهاك جسد المرأة وحقها في الحياة.

ودعت المنظمة إلى "تشكيل لجنة تحقيق محايدة لكشف الجناة، وإجراء محاكمات علنية تضمن تطبيق أقصى العقوبات، وإلغاء القوانين التي تُخفف من عقوبة قتل النساء بدعوى "الشرف"، وتفعيل قانون يُجرّم العنف الأسري ويوفّر الحماية للناجيات".

وشددت المنظمة على أن العدالة ليست خياراً، بل واجباً لا يُداوي جراح الضحية بالصمت، بل بصوت المجتمع الصارخ في وجه الظلم، مضيفة: "نسجل غضبنا على كل دم امرأة يُسفك".

وطالب البيان بوقف تبرير الجرائم باستخدام "لغة الشرف"، والحرص على نقل الوقائع بدقة دون تزييف، مؤكدة ضرورة كسر ثقافة الصمت والتبليغ عن أي عنف محتمل.

(ه إ/ي م)

ANHA