المبادرة العراقية لحرية أوجلان تُثمّن مبادرة السلام

ثمّنت المبادرة العراقية لحرية أوجلان مبادرة القائد عبد الله أوجلان وأكدت أنها خطوة لرسم خريطة طريق لحل معظم مشكلات وقضايا المنطقة، والوصول إلى بناء مجتمع متكامل بين جميع ثقافاته وشعوبه ومعتقداته المختلفة.

المبادرة العراقية لحرية أوجلان تُثمّن مبادرة السلام
السبت 12 تموز, 2025   13:40
مركز الأخبار

أصدرت المبادرة العراقية لحرية أوجلان، اليوم بياناً كتابياً حول نداء السلام والمجتمع الديمقراطي للقائد عبد الله أوجلان، جاء فيه:

"إن لغة السلام هي لغة المحبة ولغة الشعوب ولغة الإنسانية، التي تؤكد أن العيش بسلام هو جزء مهم في حياة كل المجتمعات. ومن دون السلام لا نستطيع بناء مجتمع متماسك واقتصاد قوي ومتمكن يغير دخل الفرد إلى الأفضل.

إن نداء القائد أوجلان الذي كان في 27 شباط 2025، هو مبادرة واضحة وصريحة إلى شعوب المنطقة مفادها أن الصراع والقتال لا يبني مجتمعات متينة، بل يبني سلطة متمرسة في نهب خيرات المجتمع.

إن نزع السلاح وفق مفهوم أوجلان بعد نضال طويل استمر لأكثر من 40 عاماً، يؤكد أهمية الوعي السياسي والفكري والأيديولوجي، الذي تحلى به من أجل أن يعيش العالم في سلام وبعيداً عن الاقتتال والحروب. ولا زالت الأنظمة الرأسمالية هي من تصنع أنواع الأسلحة المدمرة بكل صنوفها القتالية وبيعها في المنطقة من أجل زيادة تشتيت المجتمعات وتقسيمها، لفرض إرادتها عليهم.

مبادرة القائد أوجلان أسقطت كل هذه الوحشية وغير الإنسانية. مبادرة يمكن وصفها بخريطة طريق لحل معظم مشكلات وقضايا المنطقة، والوصول من خلالها لبناء مجتمع متكامل بين كل ثقافاته وشعوبه ومعتقداته المختلفة. وهي بالوقت نفسه مبادرةٍ راقية وواعية ومنتظمة، حيث تم حرق الأسلحة بكل إرادتهم وطوعاً، وذلك بهدف بناء السلام والمجتمع الديمقراطي المعتمد على أخوة الشعوب. وكذلك الانتقال من الكفاح المسلح نحو النضال الديمقراطي بهيكلية جدية تكون عنواناً للمرحلة المقبلة.

الآن الكرة في ملعب النظام التركي وأردوغان، وعليهما أن يقولا كلمتهما، والعمل على استصدار عفو عام عن كل المعتقلين السياسيين من السجون التركية، والوصول لإطلاق سراح القائد أوجلان، ليكمل مسيرته في بناء السلام والمجتمع الديمقراطي.

من هذا المنطلق يجب أن يبادر العراق لعقد مفاوضات جدية مع الجانب التركي، وحثّه على سحب جميع قواته وقواعده العسكرية من العراق، بعد انتفاء السبب والذريعة. والآن لم يعد ثمة مبرر لوجود أي جندي تركي على أراض العراق.

نحن في المبادرة العراقية لحرية أوجلان نتضامن ونؤيد كل خطوات القائد أوجلان، وحزب العمال الكردستاني، على الخطوات السلمية والإنسانية التي يخطونها. ونشعر أننا في خندق واحد مع السلام ومع الحرية والديمقراطية. وعلى البرلمان التركي أن يعمل على تهيئة الأرضية القانونية والسياسية لكل شعوب تركيا، كي يناضلوا من خلالها لتحقيق السياسة الديمقراطية، وتعيش شعوب تركيا في أمان وسلام".

(ف)